تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
طلب لكم الثّأر ، و أدرك لكم رؤساء أعدائكم ، فقتلهم في كلّ فجّ و غرّقهم في كلّ بحر ، فشفى بذلك صدور قوم مؤمنين ، و أذهب غيظ قلوبهم » . و قدموا بالكتاب و الرّءوس عليه ، فبعث برأس ابن زياد إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فأدخل عليه و هو يتغدّى ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام أدخلت على ابن زياد ( لعنه اللّه ) و هو يتغدّى و رأس أبي بين يديه ، فقلت : اللّهمّ لا تمتني حتّى تريني رأس ابن زياد و أنا أتغدّى ، فالحمد للّه الّذي أجاب دعوتي . ثمّ أمر فرمي به ، فحمل إلى ابن الزّبير ، فوضعه ابن الزّبير على قصبة ، فحرّكتها الرّيح فسقط ، فخرجت حيّة من تحت السّتار فأخذت بأنفه ، فأعادوا القصبة فحرّكتها الرّيح فسقط ، فخرجت الحيّة فأزمت بأنفه ، فعل ذلك ثلاث مرّات ، فأمر ابن الزّبير فألقي في بعض شعاب مكّة . قال : و كان المختار رحمه اللّه قد سئل في أمان عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، فآمنه على أن لا يخرج من الكوفة فإن خرج منها فدمه هدر . قال : فأتى عمر بن سعد رجل فقال : إنّي سمعت المختار يحلف ليقتلنّ رجلا ، و اللّه ما أحسبه غيرك . قال : فخرج عمر حتّى أتى الحمّام فقيل له : أترى هذا يخفى على المختار ، فرجع ليلا فدخل داره ، فلمّا كان الغد غدوت فدخلت على المختار ، و جاء الهيثم بن الأسود فقعد ، فجاء حفص ابن عمر بن سعد ، فقال للمختار : يقول لك أبو حفص : أنزلنا بالّذي كان بيننا و بينك . قال : اجلس ؛ فدعا المختار أبا عمرة ، فجاء رجل قصير يتخشخش في الحديد فسارّه ، و دعا برجلين فقال : اذهبا معه ؛ فذهب فو اللّه ما أحسبه بلغ دار