تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
الضّعفاء فقال الشّاعر في ذلك .
و لمّا دعا المختار جئنا لنصره * على الخيل تردي من كميت و أشقرا دعا يالثارات الحسين فأقبلت * تعادي بفرسان الصّباح لتثأرا
و نهض المختار إلى عبد اللّه بن مطيع ، و كان على الكوفة من قبل ابن الزّبير فأخرجه و أصحابه منها منهزمين ، و أقام بالكوفة إلى المحرّم سنة سبع و ستّين ، ثمّ عمد على إنفاذ الجيوش إلى ابن زياد و كان بأرض الجزيرة ، فصيّر على شرطه أبا عبد اللّه الجدليّ و أبا عمرة كيسان مولى عرينة ، و أمر إبراهيم بن الأشتر رحمه اللّه بالتّأهّب للمسير إلى ابن زياد ( لعنه اللّه ) و أمّره على الأجناد ، فخرج إبراهيم يوم السّبت لسبع خلون من المحرّم سنة سبع و ستّين في ألفين من مذحج و أسد ، و ألفين من تميم و همدان ، و ألف و خمسمائة من قبائل المدينة ، و ألف و خمسمائة من كندة و ربيعة ، و ألفين من الحمراء . و قال بعضهم : كان ابن الأشتر في أربعة آلاف من القبائل ، و ثمانية آلاف من الحمراء ، و شيّع المختار إبراهيم بن الأشتر رحمه اللّه ماشيا ، فقال له إبراهيم : اركب رحمك اللّه ؛ فقال : إنّي لأحتسب الأجر في خطاي معك ، و أحبّ أن تغبرّ قدماي في نصر آل محمد عليهم السّلام ثمّ ودّعه و انصرف . فسار ابن الأشتر حتّى أتى المدائن ، ثمّ سار يريد ابن زياد ، فشخص المختار عن الكوفة لمّا أتاه أنّ ابن الأشتر قد ارتحل من المدائن ، و أقبل حتّى نزل المدائن ، فلمّا نزل ابن الأشتر نهر الخازر بالموصل أقبل ابن زياد في الجموع و نزل على أربعة فراسخ من