تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
أبغض خلق اللّه إلى اللّه رجل قمش علما من أغمار غشوة و أوباش فتنة ، فهو في عمى عن الهدى الّذي أتي من عند ربّه ، و ضالّ عن سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و إله يظنّ أنّ الحقّ في صحفه ، كلّا و الّذي نفس ابن أبي طالب بيده ، قد ضلّ و أضلّ من افترى ، سمّاه رعاع النّاس عالما و لم يكن في العلم يوما سالما ، بكّر فاستكثر ممّا قلّ منه خير ممّا كثر ، حتّى إذا ارتوى من غير حاصل ، و استكثر من غير طائل ، جلس للنّاس مفتيا ضامنا لتخليص ما اشتبه عليهم ، فإن نزلت به إحدى المبهمات هيّأ لها حشوا من رأيه ، ثمّ قطع على الشّبهات ، خبّاط جهالات ركّاب عشوات ، و النّاس من علمه في مثل غزل العنكبوت ، لا يعتذر ممّا لا يعلم فيسلم ، و لا يعضّ على العلم بضرس قاطع فيغنم ، تصرخ منه المواريث ، و تبكي من قضائه الدّماء ، و تستحلّ به الفروج الحرام ، غير مليء و اللّه بإصدار ما ورد عليه ، و لا نادم على ما فرّط منه و أولئك الّذين حلّت عليهم النّياحة و هم أحياء . فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، فمن نسأل بعدك و على ما نعتمد ؟ فقال : استفتحوا بكتاب اللّه ، فإنّه إمام مشفق ، و هاد مرشد ، و واعظ ناصح ، و دليل يؤدّي إلى جنّة اللّه ( عزّ و جلّ ) . 417 - 9 - أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال اخبرني أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران ، قال : أخبرني محمّد بن إبراهيم ، قال حدّثني عبد اللّه بن أبي سعيد الورّاق ، قال : حدّثني مسعود بن عمرو الجحدريّ ، قال : حدّثني إبراهيم بن داحة ، قال : أوّل شعر رثي به الحسين بن عليّ ( صلوات اللّه عليهما ) قول عقبة بن عمرو السّهميّ ،
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 514 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي