تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
تفرّطوا في صلاح ، و أن تخوضوا الغمرات إلى الحقّ ، فإن أنتم لم تسمعوا لي على ذلك لم يكن أحد أهون عليّ ممّن خالفني فيه ، ثمّ أحلّ لكم فيه عقوبته ، و لا تجدوا عندي فيها رخصة ، فخذوا هذا من أمرائكم ، و أعطوا من أنفسكم هذا يصلح أمركم ، و السّلام » . 382 - 32 - أخبرنا المفيد عن عليّ بن خالد ، عن العبّاس بن الوليد ، عن محمّد بن عمر الكنديّ ، عن عبد الكريم بن إسحاق الرّازيّ ، عن بندار عن سعيد بن خالد ، عن إسماعيل بن أبي إدريس ، عن عبد الرّحمن بن قيس البصريّ ، قال : حدّثنا زاذان ، عن سلمان الفارسيّ رحمه اللّه قال : لمّا قبض النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و تقلّد أبو بكر الأمر ، قدم المدينة جماعة من النّصارى يتقدّمهم جاثليق له سمت و معرفة بالكلام و وجوهه و حفظ التّوراة و الإنجيل و ما فيهما ، فقصدوا أبا بكر ، فقال له الجاثليق : إنّا وجدنا في الإنجيل رسولا يخرج بعد عيسى ، و قد بلغنا خروج محمّد بن عبد اللّه يذكر أنّه ذلك الرّسول ، ففزعنا إلى ملكنا فجمع وجوه قومنا ، و أنفذنا في التماس الحقّ فيما اتّصل بنا ، و قد فاتنا نبيّكم محمّد ، و فيما قرأناه من كتبنا أنّ الأنبياء لا يخرجون من الدّنيا إلّا بعد إقامة أوصياء لهم يخلفونهم في أممهم ، يقتبس منهم الضّياء فيما أشكل ، فأنت أيّها الأمير وصيّه لنسألك عمّا نحتاج إليه ؟ فقال عمر : هذا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فجثا الجاثليق لركبتيه ، و قال له : خبّرنا - أيّها الخليفة - عن فضلكم علينا في الدّين ، فإنّا جئنا نسأل عن ذلك ؟ فقال