تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
عبادتي ، كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون من كرامتي ، و النّعيم في جنّاتي ، و رفيع الدّرجات في جواري ، و لكن برحمتي فليثقوا ، و فضلي فليرجوا ، و إلى حسن الظّنّ بي فليطمئنّوا ، فإنّ رحمتي عند ذلك تدركهم ، و بمنّي أبلّغهم رضواني و ألبسهم عفوي ، فإنّي أنا اللّه الرّحمن الرّحيم ، بذلك تسمّيت . 369 - 19 - أخبرنا المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصّفّار ، عن القاشانيّ عن الأصفهانيّ ، عن المنقريّ ، عن ابن عيينة ، عن حميد بن زياد ، عن عطاء بن يسار ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : يوقف العبد بين يدي اللّه فيقول : قيسوا بين نعمي عليه و بين عمله ؛ فتستغرق النّعم العمل ، فيقولون : قد استغرقت النّعم العمل ؛ فيقول : هبوا له نعمي ، و قيسوا بين الخير و الشّرّ منه ؛ فإن استوى العملان أذهب اللّه الشّرّ بالخير و أدخله الجنّة ، فإن كان له فضل أعطاه اللّه بفضله ، و إن كان عليه فضل ، و هو من أهل التّقوى ، لم يشرك باللّه ، ( تعالى ) ، و اتّقى الشّرك به ، فهو من أهل المغفرة ، يغفر اللّه له برحمته إن شاء ، و يتفضّل عليه بعفوه . 370 - 20 - أخبرنا المفيد عن عليّ بن مالك النّحويّ ، عن محمّد بن القاسم الأنباريّ ، عن أبيه ، عن عبد الصّمد بن محمّد الهاشميّ ، عن الفضل بن سليمان النّهديّ ، عن ابن الكلبيّ ، عن شرقيّ [ بن ] القطاميّ ، عن أبيه ، قال : خاصم عمرو بن عثمان بن عفّان أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان مقدمه المدينة ، في حائط