تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
اللّه عليه السّلام يا إسحاق ، كيف تصنع بزكاة مالك إذا حضرت ؟ قال يأتونّي إلى المنزل فأعطيهم . فقال لي : ما أراك يا إسحاق إلّا قد أذللت المؤمنين ، فإيّاك إياك إنّ اللّه ( تعالى ) يقول : من أذلّ لي وليّا فقد أرصد لي بالمحاربة . 333 - 35 - أخبرنا المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكر عنده المؤمن و ما يجب من حقّه ، فالتفت إليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : يا أبا الفضل ، ألا أحدّثك به حال المؤمن عند اللّه ؟ فقلت : بلى فحدّثني جعلت فداك . فقال : إذا قبض اللّه روح المؤمن صعد ملكاه إلى السّماء فقالا : يا ربّ عبدك و نعم العبد ، كان سريعا إلى طاعتك ، بطيئا عن معصيتك ، و قد قبضته إليك ، فما تأمرنا من بعده ؟ فيقول الجليل الجبّار : اهبطا إلى الدّنيا ، و كونا عند قبر عبدي ، و سبّحاني و مجّداني و هلّلاني و كبّراني و اكتبا ذلك لعبدي حتّى أبعثه من قبره . ثمّ قال لي : ألا أزيدك ؟ قلت : بلى . فقال : إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه ، فكلّما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تجزع و لا تحزن و أبشر بالسّرور و الكرامة من اللّه ( عزّ و جلّ ) قال : فما يزال يبشّره بالسّرور و الكرامة من اللّه ( سبحانه ) حتّى يقف بين يدي اللّه ( عزّ و جلّ ) و يحاسبه حسابا يسيرا ، و يأمر به إلى الجنّة و المثال أمامه ، فيقول له المؤمن : يرحمك اللّه ، نعم الخارج معي من قبري ، ما زلت تبشّرني بالسّرور و الكرامة من اللّه ( عزّ و جلّ ) حتّى كان ذلك ، فمن