تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
و إنّما ضربت لكم مثلا ، و أنا أرجو أن تأسّوا بهم . ثمّ قام رجل آخر فقال : ما أحوج أمير المؤمنين و من معه إلى أصحاب النّهروان ! ثمّ تكلّم النّاس من كلّ ناحية و لغطوا . فقام رجل فقال بأعلى صوته : استبان فقد الأشتر على أهل العراق ، لو كان حيّا لقلّ اللّغط ، و لعلم كلّ امرئ ما يقول . فقال لهم أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) هبلتكم الهوابل ، لأنا أوجب عليكم حقّا من الأشتر ، و هل للأشتر عليكم من الحقّ إلّا حقّ المسلم على المسلم ؟ و غضب فنزل . فقام حجر بن عديّ و سعيد بن قيس ، فقالا : لا يسوءك اللّه يا أمير المؤمنين ، مرنا بأمرك نتّبعه ، فو اللّه العظيم ما يعظم جزعنا على أموالنا أن تفرّق ، و لا على عشائرنا أن تقتل في طاعتك ؛ فقال لهم : تجهّزوا للسّير إلى عدوّنا . ثمّ دخل منزله عليه السّلام ، و دخل عليه وجوه أصحابه ، فقال لهم : أشيروا عليّ برجل صليب ناصح يحشر النّاس من السّواد ؛ فقال سعيد بن قيس : عليك يا أمير المؤمنين بالنّاصح الأريب الشّجاع الصّليب معقل بن قيس التّميميّ ؛ قال : نعم ؛ ثمّ دعاه فوجّهه و سار ، و لم يعد حتّى أصيب أمير المؤمنين عليه السّلام . 294 - 46 - أخبرنا المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى ، عن العبّاس بن عامر عن أبان عن بريد عن الصّادق عليه السّلام يقول لمّا توفّيت خديجة ( رضي اللّه عنها ) جعلت فاطمة عليها السّلام تلوذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و تدور حوله ، و تقول أبه أين أمّي ؟ قال : فنزل جبرئيل عليه السّلام فقال له : ربّك يأمرك أن تقرئ فاطمة السّلام ، و تقول لها : إنّ أمّك في بيت من قصب ، كعابه من ذهب ، و عمده ياقوت أحمر ، بين