تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله في ظلّ شجرة فأخذ غصنا منها ، فنفضه فتساقط ورقه ، فقال : ألا تسألونّي عمّا صنعت ؟ فقلنا : أخبرنا ، يا رسول اللّه قال إنّ العبد المسلم إذا قام إلى الصّلاة تحاتّت عنه خطاياه ، كما تحاتّ ورق هذه الشّجرة . 282 - 34 - أخبرنا المفيد عن ابن قولويه عن الكلينيّ عن عليّ بن إبراهيم عن الطّيالسيّ ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : لم يزل اللّه ( جلّ اسمه ) عالما بذاته و لا معلوم ، و لم يزل قادرا بذاته و لا مقدور ، قلت له : جعلت فداك ، فلم يزل متكلّما ؟ فقال : الكلام محدث ، كان اللّه ( عزّ و جلّ ) و ليس بمتكلّم ، ثمّ أحدث الكلام . 283 - 35 - أخبرنا المفيد عن الكاتب عن الزّعفرانيّ ، عن الثّقفيّ ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن يحيى بن مساور ، عن عليّ بن حزوّر ، عن الهيثم بن عوف ، عن خالد بن عرعرة ، قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : إنّ بالكوفة مساجد مباركة ، و مساجد ملعونة ؛ فأمّا المباركة فمنها مسجد غنى و هو مسجد مبارك ، و اللّه إنّ قبلته لقاسطة ، و لقد أسّسه رجل مؤمن ، و إنّه لفي سرّة الأرض ، و إنّ بقعته لطيّبة ، و لا تذهب اللّيالي و الأيّام حتّى تنفجر فيه عيون ، و يكون على جنبه جنّتان ، و إنّ أهله ملعونون و هو مسلوب منهم . و مسجد جعفيّ مسجّد مبارك ، و ربّما اجتمع فيه ناس من العرب من أوليائنا فيصلّون فيه . و مسجد بني ظفر مسجد مبارك ، و اللّه إنّ فيه لصخرة خضراء ، و ما بعث اللّه من نبيّ إلّا فيها تمثال وجهه ، و هو مسجد السّهلة
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 364 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي