عيالك ، و بزّك سلطانك ، و أنشأ عمرو يقول .
معاوي لا تشمت بفارس بهمة * لقي فارسا لا تعتليه الفوارس
معاوي لو أبصرت في الحرب مقبلا * أبا حسن تهوي دهتك الوساوس
و أيقنت أنّ الموت حقّ و أنّه * لنفسك إن لم تمعن الرّكض خالس
دعاك فصمّت دونه الأذن إذ رعا * و نفسك قد ضاقت عليها الأمالس
أتشمت بي اذ نالني حدّ رمحه * و عضّضني ناب من الحرب ناهس
فأيّ امرئ لاقاه لم يلق شلوه * بمعترك تسفى عليه الرّوامس
أبى اللّه إلّا أنّه ليث غابة * أبو أشبل تهدى إليه الفرائس
فإن كنت في شكّ فأرهج عجاجة * و إلّا فتلك التّرّهات البسابس
فقال معاوية : مهلا يا أبا عبد اللّه ، و لا كلّ هذا . قال : أنت استدعيته .
218 - 31 - أخبرنا المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام قال :
سمعته يقول لخيثمة : يا خيثمة أقرئ موالينا السّلام ، و أوصهم بتقوى اللّه العظيم ، و أن يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم ، و أن يتلاقوا في بيوتهم ، فإنّ لقيّاهم حياة أمرنا .
قال : ثمّ رفع يده عليه السّلام فقال : رحم اللّه من أحيا أمرنا .
219 - 32 - و بهذا الاسناد ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الدّعاء ليردّ القضاء ، و إنّ المؤمن ليذنب فيحرم بذنبه الرّزق .