تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
شريف ، فانعته لنا يا رسول اللّه . قال : نعم يا عليّ ، الكوثر نهر يجري تحت عرش اللّه ( تعالى ) ماؤه أشدّ بياضا من اللّبن ، و أحلى من العسل ، و ألين من الزّبد ، و حصاه الزّبرجد و الياقوت و المرجان ، حشيشه الزّعفران ، ترابه المسك الأذفر قواعده تحت عرش اللّه ( عزّ و جلّ ) ثمّ ضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله يده في جنب عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام و قال : يا عليّ ، إنّ هذا النّهر لي و لك و لمحبّيك من بعدي . 103 - 12 - أخبرنا المفيد عن الكاتب عن الزّعفرانيّ عن الثّقفيّ عن إسماعيل بن أبان ، عن عمرو بن شمر ، قال : سمعت جابر بن يزيد الجعفيّ يقول : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام يقول : حدّثني أبي ، عن جدّي قال : لمّا توجّه أمير المؤمنين عليه السّلام من المدينة إلى النّاكثين بالبصرة نزل بالرّبذة ، فلمّا ارتحل منها لقيه عبد اللّه بن خليفة الطّائيّ ، و قد نزل به منزل يقال له قائد فقرّبه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له عبد اللّه : الحمد للّه الّذي ردّ الحقّ إلى أهله ، و وضعه ، في موضعه كره ذلك قوم أو استبشروا به ، فقد و اللّه كرهوا محمّدا صلّى اللّه عليه و إله و نابذوه و قاتلوه فردّ اللّه كيدهم في نحورهم ، و جعل دائرة السّوء عليهم ، و اللّه لنجاهدنّ معك في كلّ موطن حفظا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فرحّب به أمير المؤمنين عليه السّلام و أجلسه إلى جنبه ، و كان له حبيبا و وليّا ، يسائله عن النّاس ، إلى أن سأله عن أبي موسى الأشعريّ ، فقال : و اللّه ما أنا واثق به ، و ما آمن عليك خلافه إن وجد مساعدا على ذلك . فقال : أمير المؤمنين عليه السّلام ما كان عندي مؤتمنا و لا ناصحا ، و لقد كان الّذين تقدّموني استولوا على