شرح
الأرض أحبّ إليّ فإنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يحبّ [ ذلك ] أن يمكن جبهته على الأرض فأنا أحبّ لك ما كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يحبّه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 311 الحديث 1263 ، وسائل الشيعة : 5 / 368 الحديث 6813 ..
ولعلّ أفضليّة خصوص التراب من غيره لا تأمّل فيه ، لكونه أبلغ في التذلَّل والتواضع والخضوع والانكسار ، ويظهر أيضا من الأخبار .
وأفضل من الكلّ السجود على التربة الحسينيّة ، لما ورد فيه من الثواب العظيم ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 365 الباب 16 من أبواب ما يسجد عليه ..
فلا يبعد كون الأنف مثل الجبهة فيما ذكر سوى وجوب الوضع على ما يصحّ السجود عليه .
مع أنّ إرغام الأنف وإلصاقه بالتراب فيه من التواضع للَّه ، والخضوع والتذلَّل والانكسار ما لا يكون في غيره ، ووضعه على ما يصحّ السجود عليه آكد ، إلى أن ورد فيه ما ورد ، كما مرّ .
قوله : ( وابدأ بيديك ) . إلى آخره .
قال الصدوق في أماليه : من دين الإماميّة الإقرار بأنّه لا يجوز وضع الركبتين على الأرض في السجود قبل اليدين ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 512 ..
ويظهر من الشيخ أيضا في « التهذيب » ذلك ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 78 ذيل الحديث 293 .، ويشهد لهما ما ورد من أنّ « من تشبّه بقوم فهو منهم » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 165 الحديث 170 .. ومعلوم أنّ وضع الركبتين على الأرض قبل اليدين