شرح
لا يجوز الانصراف قبله ولا القيام عمدا قبل الإكمال ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 189 و 190 .، انتهى .
مراده رحمه اللَّه أنّ القدر الواجب من الجلوس هو هذا القدر ، وأمّا الجلوس حال مستحبّات التشهّد والصلاتين فهو غير واجب شرعي ، بل واجب شرطي كالوضوء للنافلة ، ولذا يقولون : الوضوء مثلا يجب للصلاة الواجبة مع كونه شرطا في كلّ صلاة بالإجماع والضرورة .
وبالجملة ، لا يجوز الإتيان بمستحبّات التشهّد والصلاتين حال القيام أو الاضطجاع أو غيرهما ، كما لا يخفى .