تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
شرح
وظاهرها أنّ الصادق عليه السّلام في مقام تعليم الآداب والمستحبّات ، وأنّ صلاة حمّاد كانت صحيحة ، ولذا لم يأمره بالإعادة ، ووبّخ من التوبيخ بالنحو الذي وبّخ ، حيث قال : « لا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامّة وقد مضى منه ستّين أو سبعين » فتأمّل جدّا ! قوله : ( وأن يعمل بما تضمّنه الصحيح ) . إلى آخره . هو صحيحة زرارة ، عن الباقر عليه السّلام قال : « إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 334 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 2 / 83 الحديث 308 ، وسائل الشيعة : 5 / 461 الحديث 7079 .. إلى آخر ما ذكره المصنّف ، وهي أيضا طويلة يأتي بقيّتها في تضاعيف أجزاء الصلاة . وظاهر أنّ جميع ما ذكر منها ، وما ذكرنا من صحيحة حمّاد مستحب ، وأكثره متوافق ، وثلاثة أصابع مفرجات وسط اختاره من بين أقلّ الفصل المستحب وهو إصبع ، وأكثره وهو شبر ، كما ورد في هذه الصحيحة . وقوله : ( وأن يكون قيامه ) . إلى قوله : ( الجليل ) مأخوذ من « الفقيه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 198 ذيل الحديث 917 .، وأمّا كلام الصدوق المأخوذ من حديث ، أو كلام الصادق عليه السّلام . وفيه بعد ما ذكر : « واعلم ! أنّك بين يدي من يراك ولا تراه ، وصلّ صلاة مودّع كأنّك لا تصلّ بعدها أبدا ، ولا تعبث بلحيتك ولا برأسك ولا بيدك ولا تفرقع أصابعك ولا تقدّم رجلا على رجل وزاوج بين قدميك واجعل بينهما قدر ثلاث أصابع إلى شبر ، ولا تتمطأ ولا تتثاءب ، ولا تضحك فإنّ القهقهة تقطع الصلاة ، ولا تتورّك ، فإنّ اللَّه قد
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 60 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني