تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
شرح
الأفطح ولا يجدونه إماما ، إلى أن كاد أن يرتدّوا عن الإيمان ، حتّى أظهر نفسه الشريفة في غاية الخوف وشدّة التقيّة ( 1 )( 1 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 11 / 221 - 223 .، إلى غير ذلك ممّا هو معلوم . وأين هذا من ذاك ؟ إذ على تقدير اعتبار ذلك لا يصير عشر معشار ذلك ، بل لا يصير طرف النسبة . مع أنّ الأحاديث الظاهرة في الوجوب غير منحصرة فيما ورد عن الصادقين عليهما السّلام ، بل ورد عن الرضا عليه السّلام كما عرفت ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 367 و 368 من هذا الكتاب .، فهو أعلى سندا ممّا ذكره . وروى في « العلل » بسنده إلى علي بن محمّد عليه السّلام أنّه أجاب في مسائل يحيى ابن أكثم القاضي : « أمّا صلاة الفجر وما يجهر فيها بالقراءة وهي من صلاة النهار والحال أنّه إنّما يجهر في صلاة الليل ، لأنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يغلس فيها لقربها من الليل » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 323 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 84 الحديث 7408 مع اختلاف .. والسند والدلالة منجبرتان بالشهرة وغيرهما ممّا لا تحصى . هذا ، مع ما سيجيء في الجهر بالبسملة ، من كون ذلك من دين الإماميّة ، وعلامة المؤمن وغير ذلك . وممّا ذكر ظهر فساد ما ذكره المحقّق ، من أنّ حمل الخبر المذكور على التقيّة تحكَّم ، لأنّ بعض الأصحاب لا يرى وجوب الجهر بل يستحبّه استحبابا مؤكَّدا ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 177 .، انتهى . ومراده من البعض المرتضى ، وقد عرفت حاله ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 363 من هذا الكتاب .، مع أنّه رحمه اللَّه جعله من وكيد السنن ، إلى أن ورد الأمر بالإعادة بتركه .