شرح
قوله : ( يستحب للرجل )
( 1 ) استحباب صلاة المكتوبة للرجال في المساجد من بديهيّات الدين .
والأخبار الواردة في فضل الصلاة فيها وذمّ هجرانها من غير علَّة أكثر من أن تحصى .
منها : رواية علي بن الحكم عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من مشى إلى المسجد لم يضع رجلا على رطب ولا يابس إلَّا سبّحت له الأرض إلى الأرض السابعة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 152 الحديث 702 ، تهذيب الأحكام : 3 / 255 الحديث 706 ، وسائل الشيعة : 5 / 200 الحديث 6326 مع اختلاف يسير ..
وروي : « أنّ في التوراة مكتوبا : إنّ بيوتي في الأرض المساجد فطوبى لعبد تطهّر في بيته ثمّ زارني في بيتي ، ألا أنّ على المزور كرامة الزائر ، ألا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 154 الحديث 721 ، وسائل الشيعة : 1 / 381 الحديث 1007 و 1008 مع اختلاف ..
ورواه طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السّلام قال : « لا صلاة لمن لم يشهد الصلوات المكتوبات من جيران المسجد إذا كان فارغا صحيحا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 261 الحديث 735 ، وسائل الشيعة : 5 / 194 الحديث 6312 ..
قوله : ( إلَّا العيدين ) . إلى آخره .
فإنّها يستحب الإصحار بها إلَّا في مكَّة ، فإنّها تفعل فيها ، ومضى تحقيقه في بحث صلاة العيدين ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 397 و 398 ( المجلَّد الثاني ) من هذا الكتاب ..