شرح
قوله : ( وكثرة ) . إلى آخره .
يدلّ عليه أخبار كثيرة ، منها : ما رواه في « الفقيه » : « أنّ في التوراة مكتوبا :
إنّ بيوتي في الأرض المساجد فطوبى لعبد تطهّر في بيته ثمّ زارني في بيتي ، ألا إنّ على المزور كرامة الزائر ، ألا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 154 الحديث 721 ، وسائل الشيعة : 5 / 244 الحديث 6452 .إلى غير ذلك ، ومرّت هذه الرواية في بحث فضيلة الصلاة في المساجد ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 25 من هذا الكتاب ..
قوله : ( وتعاهد النعل ) . إلى آخره .
هو استعلام حالة استظهار للطهارة ، والحق به ما كان به مظنّة النجاسة كالعصا .
ويدلّ عليه رواية عبد اللَّه بن ميمون عن جعفر عن أبيه عليهم السّلام : أنّ عليّا عليه السّلام قال : « قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 255 الحديث 709 ، وسائل الشيعة : 5 / 229 الحديث 6409 مع اختلاف يسير ..
والتعبير بالتعاهد لإرادة المواجهة ، فكأنّ المكلَّف يلاحظ نعله ونعله يلاحظه ، لأنّه يصير بينهما المواجهة والمطالعة والملاحظة والمعاينة ، فتدبّر .
فما قال الجوهري من أنّ التعهد أصحّ من التعاهد ، لأنّ التعاهد إنّما يكون بين اثنين ( 1 )( 1 ) الصحاح : 2 / 516 .، لا يضرّ المقام بل ينفع .
قوله : ( وتقديم الرجل اليمنى ) . إلى آخره .
في « الكافي » بسنده عن يونس عنهم عليهم السّلام قال : « الفضل في دخول المسجد