شرح
وروي عنه عليه السّلام بطريق آخر عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « لا وضوء من موطأ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 62 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 1 / 186 الحديث 537 ، وسائل الشيعة : 3 / 349 الحديث 3836 ..
وبعض الفقهاء قال : يستحب أن يكون من ربى الأرض وعواليها ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 10 / 48 ، ذخيرة المعاد : 99 ..
ولعلَّه من عبارة « الأمالي » للصدوق رحمه اللَّه وقد مرّت ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 515 ، راجع ! الصفحة : 282 من هذا الكتاب .، وهي مذكورة في « الفقه الرضوي » وغيره ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 90 ، معاني الأخبار : 283 .، وعلَّل أيضا بكونها أبعد من النجاسة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مدارك الأحكام : 2 / 206 ..
قوله : ( للشهرة ) .
أقول : لا شبهة في شهرته وذكره في كلام الفقهاء ، ومنشؤه ما رواه في « الكافي » في الصحيح عن محمّد بن الحسين أنّ بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن عليه السّلام يسأله عن الصلاة على الزجاج قال : فلمّا نفذ كتابي إليه تفكَّرت وقلت : هو ممّا أنبتت الأرض ، وما كان لي أن أسأله ، فكتب إليّ : « لا تصلّ على الزجاج وإن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض ، ولكنّه من الملح والرمل وهما ممسوخان » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 332 الحديث 14 ، وسائل الشيعة : 5 / 360 الحديث 6792 .، وظاهرها المنع من التيمّم به ، كما هو عند القائل بكون الصعيد هو التراب .
ولا يخفى استحالة التراب إليه فصار لذلك ممسوخا ، وهذا يؤيّد القائل به .
ويؤيّد ابن الجنيد أيضا في قوله بأنّ الحجر وقع فيه الاستحالة ( 1 )( 1 ) نقل عنه العلَّامة في مختلف الشيعة : 1 / 420 .وصدّقه العلَّامة