وسعهم القصود الأخر ، كما ينبّه عليه الحسن القاسم للعباد إلى ثلاثة ( 1 ) ، والكلّ مترتبة في الفضل كترتّبها في الذكر متنزّلة . وضمّ الراجح غير مضرّ ، كالحمية في الصوم والإعلام بالتكبير أو إجهاره ، وكذا الطارئ إذا كان الباعث الأصلي هو التقرّب ، للخبر ( 1 ) ، وما سوى ذلك مبطل .
هامش
( 1 ) هو ما رواه هارون بن خارجة عن مولانا الصادق عليه السّلام قال : « العباد ثلاثة : قوم عبدوا اللَّه عزّ وجلّ خوفا ، فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا اللَّه عزّ وجلّ طلبا للثواب فتلك عبادة الاجراء ، وقوم عبدوا اللَّه عزّ وجلّ حبّا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة » . « منه رحمه اللَّه » ، ( وسائل الشيعة : 1 / 62 الحديث 134 ) .
( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 75 الحديث 168 .