الفصل السادس عشر
الجرجير
16 / 1
ما رُوِيَ في ذَمِّ الجِرجيرِ
1649 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكرَهُ الجِرجيرَ ( 1 ) ، وكَأَنّي أنظُرُ إلى شَجَرَتِها نابِتَةً في جَهَنَّمَ ، وما
تَضَلَّعَ ( 2 ) مِنها رَجُلٌ بَعدَ أن يُصَلِّيَ العِشاءَ إلاّ باتَ في تِلكَ اللَّيلَةِ ونَفسُهُ
تُنازِعُهُ إلَى الجُذامِ . ( 3 )
هامش
1 . الجِرجير : نبات ينبت على المياه ، دائم الخضرة ، أوراقه مقرّضة ، ساقه بيضاء ، منه برّي ومنه بستاني ( القانون
في الطبّ ، ص 56 ) .
وقال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : اعلم أنّ الذي يظهر من كتب أكثر الأطبّاء أنّ البقلة المعروفة عند العجم " تره تيزك "
ليس هو الجرجير ، بل هو الرشاد . قال ابن بيطار : الجرجير صنفان : بستاني وبرّي ؛ كلّ واحد منهما صنفان :
فأحد صنفي البستاني عريض الورق ، فستقيّ اللون ، ناقص الحَرافة [ أي اللذع والحرارة التي تحرق الفم ] ،
رحض طيّب ، والثاني ورقه رقاق ، شديد الحرافة " .
وقال صاحب الاختيارات : الجرجير برّي وبستاني : البرّي يقال له : الأيهقان ، والبستاني يقال له بالفارسيّة :
كيكير . والجرجير البرّي يقال له : الخردل البرّي ، ويستعمل بذره مكان الخردل ، وقال : الرشاد الحرف ، ويقال له
بالفارسيّة : " سپندان " و " تره تيزك " . ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 238 ) .
2 . تضلّع الرجل : امتلأ ما بين أضلاعه شبعاً وريّاً ( لسان العرب ، ج 8 ، ص 225 ) .
3 . المحاسن ، ج 2 ، ص 324 ، ح 2097 عن حمّاد بن زكريّا عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ،
ص 236 ، ح 2 .