15 / 3
أكلُ الجُبنِ بِالبِطّيخِ
1643 . رسول الله ( عليه السلام ) : ما مِنِ امرَأَة حامِلَة أكَلَتِ البِطّيخَ بِالجُبنِ إلاّ يَكونُ مَولودُها
حَسَنَ الوَجهِ وَالخُلُقِ . ( 1 )
1644 . طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : كانَ ( صلى الله عليه وآله ) يَأكُلُ القِثّاءَ بِالمِلحِ ، ويَأكُلُ البِطّيخَ بِالجُبنِ . ( 2 )
15 / 4
مَضارُّ الجُبنِ
1645 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عَشرُ خِصال تورِثُ النِّسيانَ : أكلُ الجُبنِ و . . . . ( 3 )
1646 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لَئنِ كانَ الجُبنُ يَضُرُّ مِن كُلِّ شَيء ولا يَنفَعُ ، فَإِنَّ السُّكَّرَ
يَنفَعُ مِن كُلِّ شَيء ولا يَضُرُّ مِن شَيء . ( 4 )
1647 . الكافي : رُوِيَ أنَّ مَضَرَّةَ الجُبنِ في قِشرِهِ ( 5 ) . ( 6 )
هامش
1 . بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 299 نقلاً عن طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
2 . طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 10 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 299 .
3 . طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 6 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 295 . انظر تمام الحديث في : ص 159 ، ح 383 .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 333 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 302 ، ح 2001 كلاهما عن عبد العزيز العبدي ، بحار
الأنوار ، ج 66 ، ص 299 ، ح 5 .
5 . لعلّ المراد بقشره : الغشاء الذي يعرضه بعد ما يبس ، فإنّ القشر - بالكسر - غشاء الشيء خلقةً أو عرضاً
( الوافي ، ج 19 ، ص 356 ) . " قشر الجبن " ما يلاقي أيدي الناس كذا أُفيد ، ويحتمل أن يكون المراد به جلد
الإنفحة ( هامش المصدر ) .
6 . الكافي ، ج 6 ، ص 340 ذيل ح 3 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 106 ، ح 12 .