1638 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الجُبنُ يَهضِمُ الطَّعامَ قَبلَهُ ، ويُشَهّي بَعدَهُ . ( 1 )
15 / 2
أكلُ الجُبنِ بِالجَوزِ
1639 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الجُبنُ داءٌ ، فَإِذا أُكِلَ بِالجَوزِ فَهُوَ شِفاءٌ . ( 2 )
1640 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الجُبنُ داءٌ ، وَالجَوزُ داءٌ ، فَإِذَا اجتَمَعَا مَعاً صارا دَواءً . ( 3 )
1641 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنَّ الجَوزَ وَالجُبنَ إذَا اجتَمَعا كانا دَواءً ، وإذَا افتَرَقا
كانا داءً . ( 4 )
1642 . عنه ( عليه السلام ) : الجُبنُ وَالجَوزُ إذَا اجتَمَعا في كُلِّ واحِد مِنهُما شِفاءٌ ، وإنِ افتَرَقا كانَ في
كُلِّ واحِد مِنهُما داءٌ . ( 5 )
بيان :
قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : قد يخصّ هذا بالجبن الطريّ غير المملوح ، فإنَّه الشائع في
تلك البلاد ، وهو بارد يعدّله الجوز بحرارته . ( 6 )
هامش
1 . المحاسن ، ج 2 ، ص 297 ، ح 1981 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 411 ، ح 1390 وليس فيه " الطعام " ،
بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 105 ، ح 9 .
2 . تاريخ بغداد ، ج 7 ، ص 403 الرقم 3947 عن ابن عبّاس ؛ بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 294 .
3 . طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 6 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 294 .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 340 ، ح 3 عن زرارة ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 106 ، ح 14 .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 340 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 295 ، ح 1974 وص 298 ، ح 1983 كلّها عن عبد العزيز
العبدي ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 198 ، ح 3 .
6 . بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 198 .