ج - أخذُ الشّارِبِ وَالأَظفارِ في كُلِّ جُمُعَة
416 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : خُذ مِن شارِبِكَ وأظفارِكَ في كُلِّ جُمُعَة ؛ فَإِن لَم يَكُن فيها
شَئٌ فَحُكَّها لا يُصيبُكَ جُنونٌ ولا جُذامٌ ولا بَرَصٌ . ( 1 )
د - ما يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرِّيقِ
417 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في بَيانِ النِّعَمِ الَّتي وَهَبَهَا اللهُ تَعالى لِلإِنسانِ - : فَأَمّا ما
يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرّيقِ فَفي ذلِكَ خُروجُ الرُّطوبَةِ الَّتي لَو بَقِيَت
في أبدانِهِم ، لأَحدَثَت عَلَيهِمُ الأُمورَ العَظيمَةَ ، كَمَن تَراهُ قَد غَلَبَت عَلَيهِ
الرُّطوبَةُ فَأَخرَجَتهُ إلى حَدِّ البَلَهِ وَالجُنونِ وَالتَّخليطِ إلى غَيرِ ذلِكَ مِنَ
الأَمراضِ المُختَلِفَةِ ( 2 ) كَالفالِجِ وَاللَّقوَةِ ( 3 ) وما أشبَهَهُما ، فَجَعَلَ اللهُ تِلكَ الرُّطوبَةَ
تَسيلُ مِن أفواهِهِم في صِغَرِهِم ، لِما لَهُم في ذلِكَ مِنَ الصِّحَّةِ في كِبَرِهِم ،
فَتَفَضَّلَ عَلى خَلقِهِ بِما جَهِلوهُ ونَظَرَ لَهُم بِما لَم يَعرِفوهُ ، ولَو عَرَفوا نِعَمَهُ
عَلَيهِم لَشَغَلَهُم ذلِكَ عَنِ التَّمادي في مَعصِيَتِهِ ، فَسُبحانَهُ ما أجَلَّ نِعمَتَهُ
وأسبَغَها عَلَى المُستَحِقّينَ وغَيرِهِم مِن خَلقِهِ ، وتَعالى عَمّا يَقولُ المُبطِلونَ
عُلُوّاً كَبيراً ؟ ! ( 4 )
راجع : ص 288 ( صحّة الجلد / السنا ) .
هامش
1 . الكافي ، ج 6 ، ص 490 ، ح 3 ، تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 237 ، ح 628 وفيه " فزكّها " بدل " فحكّها "
وكلاهما عن عبد الله بن هلال ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 152 ، ح 398 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 122 ،
ح 12 .
2 . في بحار الأنوار ج 60 ، ص 380 : " المتلفة " بدل " المختلفة " .
3 . يأتي معنى الفالج واللقوة في الصفحات الآتية .
4 . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 66 وج 60 ، ص 380 ، ح 98 كلاهما نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .