وكانَ يَقولُ : يُقَوِّي المَعِدَةَ ، ويَقطَعُ البَلغَمَ ، وهُوَ أمانٌ مِنَ اللَّقوَةِ ( 1 ) . ( 2 )
راجع : ص 356 ( ما ينبغي قبل الجماع / اختيار الأوقات الصالحة ) .
2 / 15
ما يَنفَعُ لِلفَزَعِ 424 . طبّ الأئمّة عن محمّد بن مُسكان الحلبيّ : قال أبو عَبدِ الله ( عليه السلام ) لِرَجُل مِن أولِيائِهِ
وقَد سَأَلَهُ الرَّجُلُ ، فَقالَ : يَا بنَ رَسولِ اللهِ ، إنَّ لي بِنتاً وأنَا أرِقُّ لَها وأُشفِقُ
عَلَيها ، وإنَّها تَفزَعُ كَثيراً لَيلاً ونَهاراً ، فَإِن رَأَيتَ أن تَدعُوَ اللهَ لَها بِالعافِيَةِ .
قالَ : فَدَعا لَها ، ثُمَّ قالَ : مُرها بِالفَصدِ ( 3 ) ؛ فَإِنَّها تَنتَفِعُ بِذلِكَ . ( 4 )
هامش
1 . اللَّقوَة : مرضٌ يعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبَيه ( النهاية ، ج 4 ، ص 268 ) .
2 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 407 ، ح 1381 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 244 ، ح 3 .
3 . فَصَدَ العِرقَ : شَقَّه . ويقال : فَصَدَ المريضَ : أخرج مقداراً من دم وريده بقصد العلاج ( المعجم الوسيط ، ج 2 ،
ص 690 ) .
4 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 108 ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 190 ، ح 19 .