فَقالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : أصابَكَ جُرحٌ فَكُنتَ تَكتُمُهُ ؟
فَقالَ : أجَل .
[ قالَ : ] ( 1 ) ثُمَّ أظهَرتَهُ ؟
قالَ : كانَ ذاكَ .
قالَ : أما لَو أقَمتَ عَلى كِتمانِهِ لَزارَتكَ المَلائِكَةُ إلى أن تَموتَ .
وكانَ ذلِكَ جُرحاً أصابَهُ في سَبيلِ اللهِ . ( 2 )
203 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مَن كَتَمَ وَجَعاً أصابَهُ ثَلاثَةَ أيّام مِنَ النّاسِ وشَكا إلَى اللهِ ، كانَ
حَقّاً عَلَى اللهِ أن يُعافِيَهُ مِنهُ . ( 3 )
204 . عنه ( عليه السلام ) : إخفاءُ الفاقَةِ وَالأَمراضِ مِنَ المُرُوَّةِ . ( 4 )
205 . عنه ( عليه السلام ) : كانَ لي فيما مَضى أخٌ فِي اللهِ ، وكانَ يُعَظِّمُهُ في عَيني صِغَرُ الدُّنيا في
عَينِهِ . . . وكانَ لا يَشكو وَجَعاً إلاّ عِندَ بُرئِهِ . ( 5 )
206 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لاِبنِهِ الصّادِقِ ( عليه السلام ) - : يا بُنَيَّ ، مَن كَتَمَ بَلاءً ابتُلِيَ بِهِ مِنَ النّاسِ
وشَكا ذلِكَ إلَى اللهِ عزّ وجلّ ، كانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أن يُعافِيَهُ مِن ذلِكَ البَلاءِ . ( 6 )
هامش
1 . ما بين المعقوفين أثبتناه من شرح نهج البلاغة .
2 . ربيع الأبرار ، ج 1 ، ص 369 ، شرح نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 94 .
3 . الخصال ، ص 630 ، ح 10 عن أبي بصير ، ومحمّد بن مسلم ، عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تحف العقول ،
ص 120 ، بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 203 ، ح 5 .
4 . غرر الحكم ، ح 1146 ، عيون الحكم والمواعظ ، ص 70 ، ح 1786 .
5 . نهج البلاغة : الحكمة 289 ، الكافي ، ج 2 ، ص 237 ، ح 26 عن الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، مشكاة الأنوار ، ص 421 ،
ح 1417 ، كلاهما نحوه ، بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 204 ، ح 8 .
6 . مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 238 ، ح 2574 ، جامع الأخبار ، ص 311 ، ح 860 ، بحار الأنوار ، ج 81 ،
ص 211 ، ح 28 .