تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَّعْنَتَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) ( 1 ) ، فإنّ المراد بالأبناء الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، فهما ابنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما ورد ذلك في عدّة أحاديث . 3 - ولمعلومية حرمة زوجة ابن البنت بقوله تعالى : ( وَحلاَئِلُ أَبنائِكُمُ ) ( 2 ) . 4 - ولحرمة بنت ابن البنت بقوله تعالى : ( وَبناتُكُم ) ( 3 ) . 5 - ولحرمة زوجة الجدّ للأب أو للأُمّ بقوله تعالى : ( مَا نَكَحَ آباؤكُم ) ( 4 ) . 6 - وحلّية إراءة الزينة لابن البنت وابن بنت البعل ( 5 ) . 7 - وحجب الأبوين عمّا زاد من السدس ، والزوج إلى الربع ، والزوجة إلى الثمن بقوله تعالى : ( إن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ) ( 6 ) . 8 - وللروايات الكثيرة ، نحو خبر أبي الجارود قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ؟ » قلت : ينكرون علينا أنّهما ابنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : « فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟ » قلت : بقول الله عزّ وجلّ في عيسى بن مريم : ( وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ ) إلى قوله : ( وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) ( 1 ) ، وجعل عيسى من ذرية إبراهيم ، قال : « فأيّ شيء قالوا لكم ؟ » قلت : قالوا : قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب ، قال : « فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟ » قال : قلت : احتججنا عليهم بقول الله تعالى : ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ ) ( 2 ) . قال : « فأيّ شيء قالوا لكم ؟ » قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد فيقول : أبناؤنا ، وإنّما هما ابن واحد ، قال : فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « والله يا أبا الجارود لأعطينّكها من كتاب الله أنّهما من صلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يردّها إلاّ كافر » ، قال : قلت : جعلت فداك وأين ؟ قال : حيث قال الله : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ ) إلى أن ينتهي إلى قوله : ( وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ ) ( 3 ) ،

هامش
( 1 ) آل عمران : 61 . ( 2 ) النساء : 23 . ( 3 ) النساء : 23 . ( 4 ) النساء : 22 . ( 5 ) جواهر الكلام 16 : 93 . ( 6 ) النساء : 11 .
( 1 ) الأنعام : 84 . وانظر : الشرائع 4 : 18 . ( 2 ) آل عمران : 61 . ( 3 ) النساء : 23 .