3 - السكينة : هي الوداعة والوقار ( 1 ) ومفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف ( 2 ) . والمشهور أنّ السكينة هيئة بدنيّة في الأعضاء تكشف عن طمأنينة نفسيّة ( 3 ) ، بخلاف الاتّئاد فإنّه صفة للحركة عادة . ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث : ورد في الروايات الأمر بالتؤدة في الأُمور وعدم التسرّع فيها . فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في بيان جنود العقل والجهل قال : « والتؤدة وضدُّها التسرُّع » ( 4 ) . وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « إذا أردت أمراً فعليك بالرفق والتؤدة حتى يجعل الله لك منه فرجاً » ( 5 ) . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : « التؤدة ممدوحة في كلّ شيء إلاّ في فرص الخير » ( 6 ) . وعنه ( عليه السلام ) أيضاً : « التؤدة يمن » ( 7 ) . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « قال لقمان لابنه : . . . والزم نفسك التؤدة في أُمورك » ( 1 ) . وعن الإمام الجواد ( عليه السلام ) : « اتّئد تُصِب » ( 2 ) . وقد تعرّض الفقهاء للاتّئاد في بعض الآداب نذكر فيما يلي أهمّها : 1 - القيام إلى الصلاة : عدّ بعض الفقهاء التؤدة في القيام إلى الصلاة من جملة آدابها ( 3 ) . واستدلّ على ذلك بما ورد في الفقه الرضوي حيث جاء فيه : « فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فلا تقُم إليها متكاسلا ولا متناعساً ولا مستعجلا ولا متلاهياً ،
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 135
مساهمون: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
ص١٣٥
هامش
( 1 ) العين 5 : 313 . الصحاح 5 : 2136 .
( 2 ) معجم الفروق اللغوية : 280 .
( 3 ) معجم الفروق اللغوية : 280 .
( 4 ) الخصال : 589 .
( 5 ) المستدرك 11 : 293 - 294 ، ب 27 من جهاد النفس ،
ح 9 .
( 6 ) المستدرك 12 : 142 ، ب 90 من جهاد النفس ، ح 6 .
( 7 ) عيون الحكم والمواعظ : 37 .
( 1 ) البحار 13 : 419 ، ح 14 .
( 2 ) البحار : 71 : 340 ، ح 13 .
( 3 ) الحدائق 8 : 11 ، 90 .