إبهام
أوّلا - التعريف : * لغة : قال ابن فارس : « الباء والهاء والميم : أن يبقى الشيء لا يُعرَف المأتَي إليه . يقال : هذا أمر مبهم ، ومنه البُهْمة : الصخرة التي لا خرق فيها . . . ومنه البهيم : اللون الذي لا يخالطه غيره سواداً كان أو غيره » ( 3 ) . وقيل لكلّ ما يصعب على الحاسّة إدراكه إن كان محسوساً ، وعلى الفهم إن كان معقولا : مُبهَم . . . وأبهمت الباب : أغلقته إغلاقاً لا يُهتدى لفتحه ( 4 ) . وطريق مبهم إذا كان خفيّاً لا يستبين ( 1 ) . وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) : كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها : يريد مسألة معضلة مشكلة . سمّيت مبهمة ؛ لأنّها أُبهمت عن البيان فلم يُجعل عليها دليل ، ومنه البهائم ( 2 ) . والإبهام من الأصابع : العظمى ، معروفة مؤنّثة ، وقد تكون في اليد والقدم ( 3 ) ، وقيل للإبهام الإصبع إبهام ؛ لأنّها تُبهِم الكفّ أي تُطبق عليها ( 4 ) . وهي الإصبع الكبرى التي تلي المسبّحة . . . ولها مفصلان ( 5 ) . * اصطلاحاً : لقد اتّضح أنّ للابهام معنيين ، هما : 1 - الغموض .