وعلّمه شيئاً سوى ذلك ، فما علّم الله رسوله
فقد علّم رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علياً ( عليه السلام ) » ( 1 ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 6 : 290 - 291 ، ب 10 ، ح 3 ، 9 .
( 2 ) وروى الصفّار في بصائر الدرجات روايات أُخرى :
1 ً - عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله قال : « كان علي
يعلم كلّ ما يعلم رسول الله ، ولم يعلّم الله رسوله شيئاً
إلاّ وقد علّمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) » .
( بصائر الدرجات 6 : 292 ، ب 10 ، ح 13 ) .
2 ً - وعن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
« كنت إذا سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أجابني ، وإن فنيت
مسائلي ابتدأني ، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار
ولا سماء ولا أرض ولا دنيا ولا آخرة ولا جنة ولا نار
ولا سهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلاّ أقرأنيها ،
وأملاها عليّ وكتبتها بيدي ، وعلّمني تأويلها
وتفسيرها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصّها وعامّها ،
وكيف نزلت ، وأين نزلت ، وفيمن أنزلت إلى يوم
القيامة . دعا الله لي أن يعطيني فهماً وحفظاً فما نسيت
آية من كتاب الله ، ولا على من أُنزلت إلاّ أملاه عليَّ »
( بصائر الدرجات 4 : 198 ، ب 8 ، ح 3 ) .
وسليم بن قيس أبو صادق الهلالي العامري من
أصحاب أمير المؤمنين وأدرك الأئمة حتى الباقر ( عليه السلام ) ،
له كتاب .
( انظر : قاموس الرجال 5 : 227 - 228 ) .
3 ً - عن عبد الله بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي
طالب ، عن أبيه انّه قيل لعلي : مالك أكثر أصحاب
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حديثاً ؟ فقال : « إنّي كنت إذا سألته
أنبأني ، وإذا سكتُّ ابتدأني » . ( الطبقات الكبرى 2 :
338 ) .
4 ً - عن سليمان الأحمسي عن أبيه ، قال : قال علي :
« والله ما نزلت آية إلاّ وقد علمت في ما نزلت ، وأين
نزلت ، وعلى من نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولا
ولساناً طلقاً » . ( الطبقات الكبرى 2 : 338 ) .
5 ً - عن أبي الطفيل ، قال : قال علي : « سلوني عن
كتاب الله فإنّه ليس من آية إلاّ وقد عرفت بليل نزلت أم
بنهار في سهل أم في جبل » . ( طبقات ابن سعد 2 :
338 ) .
6 ً - عن السندي بن محمّد عن يونس بن يعقوب عن
أبي خالد الواسطي عن زيد بن عليّ قال : قال أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) : « ما دخل رأسي نوم ولا عهد إليّ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتّى علمت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما
نزل به جبرئيل في ذلك اليوم من حلال أو حرام أو
سنّة أو أمر أو نهي فيما نزل فيه وفيمن نزل » ، فخرجنا
فلقيتنا المعتزلة فذكرنا ذلك لهم فقال : إنّ هذا الأمر
عظيم كيف يكون هذا وقد كان أحدهما يغيب عن
صاحبه فكيف يعلم هذا ؟ قال : فرجعنا إلى زيد
فأخبرناه بردّهم علينا ، فقال : يتحفّظ على رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عدد الأيّام التي غاب بها فإذا التقيا قال له
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « يا عليّ نزل عليّ في يوم كذا ، كذا
وكذا . وفي يوم كذا ، كذا حتّى يعدّهما عليه إلى آخر
اليوم الّذي وافى فيه ، فأخبرناهم بذلك » . ( بصائر
الدرجات 4 : 197 ، ب 8 ، ح 1 ) .
وزيد بن علي بن الحسين خرج على عهد هشام يدعو
للرضا من آل محمد وقتل في الكوفة لليلتين خلتا من
صفر سنة 120 ه . قاموس الرجال 4 : 564 ) .
7 ً - عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه قال : قال لي
علي : « كانت لي منزلة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم تكن
لأحد من الخلائق ، فكنت آتيه كلّ سحر ،
فأقول : السلام عليك يا نبيّ الله ، فإن تنحنح انصرفت
إلى أهلي وإلاّ دخلت عليه » . ( سنن النسائي بشرح
السيوطي 3 : 12 ) .
8 ً - وعنه قال علي : « كان لي من رسول الله مدخلان :
مدخل بالليل ومدخل بالنهار ، فكنت إذا دخلت بالليل
تنحنح لي » . ( سنن النسائي بشرح السيوطي 3 : 12 ،
باب التنحنح في الصلاة . سنن ابن ماجة 2 : 1222 ، ح
3708 ) .
9 ً - وعن علي قال : « كان لي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ساعة آتيه فيها فإذا أتيته فيها استأذنت ، إن وجدته
يصلّي فتنحنح دخلت ، وإن وجدته فارغاً أذن لي » .
( سنن النسائي بشرح السيوطي 3 : 12 ) .