وقد يعبَّر عن هذا المعنى الخاص في كتب فقهائنا السابقين بالإمام العادل أو العدل ( 1 ) . هذا ، وقد تكفّلت كتبنا الكلامية والعقائدية ( 2 ) ببيان الأدلّة الدالّة على إثبات إمامة الأئمة ( عليهم السلام ) من خلال الآيات القرآنية العديدة ( 3 ) ، والسنّة النبوية الشريفة ( 1 ) . وكذلك تضمنت تلك الكتب بحوثاً مفصّلة في إثبات عصمة الأئمة ( عليهم السلام ) كتاباً ( 2 ) وسنة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) انظر : النهاية : 40 ، 103 .
( 2 ) راجع : تجريد الاعتقاد : 221 - 295 . كشف المراد :
393 - 423 .
( 3 ) كقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأُولي الأمر منكم ) ( النساء : 59 ) ، وانظر :
شواهد التنزيل 1 : 189 - 195 . تفسير الميزان 4 : 387
- 401 .
وقوله : ( إنّما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )
( المائدة : 55 ) ، وانظر : شواهد التنزيل 1 : 209 - 264 .
تفسير الميزان 6 : 5 - 25 .
وقوله : ( يا أيها الرسول بلّغ ما انزل إليك من ربك وإن
لم تفعل فما بلَّغت رسالته والله يعصمك من الناس إن
الله لا يهدي القوم الكافرين ) ( المائدة : 67 ) ، وانظر :
شواهد التنزيل 1 : 249 - 258 .
وقوله : ( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا
تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً ) ( المائدة :
3 ) ، وانظر : شواهد التنزيل 1 : 200 - 208 ، ح 211
و 212 . تفسير الميزان 5 : 193 - 200 .
( 1 ) كقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن
تضلّوا بعدي : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى
الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا
عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » . انظر :
سنن الترمذي 5 : 622 ، ح 3788 . كنز العمال 1 : 172 ،
ح 872 ، و 185 ، ح 943 . سنن الدارمي 2 : 432 .
وقوله : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا
ومن تخلّف عنها هلك » . ( المعجم الكبير 3 : 46 و 12 :
27 .
وقوله - في علي - : « إن هذا أخي ووصيي وخليفتي
فيكم فاسمعوا له وأطيعوا » ( شرح النهج 13 : 211 )
وقوله - لعلي - : « أنت أمير المؤمنين ، ويعسوب
الدين ، وإمام المتقين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغرّ
المحجّلين ، و . . . » . ( التحصين : 563 ) .
وقوله : « ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من
موسى إلاّ أنه ليس نبي بعدي » . ( السنن الكبرى
للنسائي 5 : 134 ) .
وقوله : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من
والاه ، وعادِ من عاداه . . . » . ( السنن الكبرى ، للنسائي
5 : 134 ) .
وقوله : « علي منّي وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن
بعدي » . ( نظم درر السمطين : 79 ) .
( 2 ) كقوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) ( الأحزاب : 33 ) .
( 3 ) كحديث الثقلين وحديث السفينة ، وغيرهما كثير .