170 - مكة والحرم ( وفي بعض النسخ : مكة والحرام والظاهر أنها تصحيف ) .
171 - الملاحم .
172 - الملاهي .
173 - المناسك .
174 - من تكره مناكحته .
175 - المواريث .
176 - مواقيت الظهر والعصر .
177 - الموضح مما صنفه من رواية العامة ( كذا في فهرست ابن النديم والشيخ الطوسي ولكن في رجال النجاشي : الموضع تذكر فيه الشرائع ) .
178 - النجوم والفأل والقيافة والزجر ( وفي رجال النجاشي : النجوم والقيافة ) .
179 - النذور .
180 - النسبة والولاء ( وفي رجال النجاشي : النساء والولاء ) .
181 - النشوز والخلع والمبارات ( لا توجد كلمة المبارات في غير رجال النجاشي ) .
182 - النكاح .
183 - النكاح أيضا ( ذكره الشيخ الطوسي بعنوان : كتاب آخر في النكاح ولم يذكر في فهرست ابن النديم ) .
184 - نكاح المماليك .
185 - النوادر .
186 - وجوب الحج .
187 - الوصايا .
188 - الوضوء .
189 - الوطء بالملك .
190 - الهبة .
191 - اليمين مع الشاهد .
192 - يوم وليلة ( ذكره ابن النديم في فهرست الشيخ ) .
وهذه المؤلفات مع أنها كلها أو جلها دونت من الأحاديث المباركة كما نرى أكثرها في الفقه ، وبعضها في التفسير وعلوم القرآن ، وبعضها في المعارف والإمامة ، وبعضها في الرجال ، وبعضها في الاحتجاج وبعضها في الأخلاق ، وبعضها في التاريخ والسيرة ، وبعضها في النجوم .
قال السيد ابن طاوس : ومن العارفين بالنجوم ، من الشيعة والمصنفين فيها الشيخ المعظم عند كافتهم ، والمتفق على عدالته وجلالته عند خاصتهم وعامتهم محمد بن مسعود بن محمد بن عياش ، وقد أثنى عليه محمد بن إسحاق النديم ، وشيخنا أبو جعفر الطوسي ، وأحمد بن العباس النجاشي ، وبالغوا في الثناء عليه ، رضوان الله عليهم وعليه وذكروا له كتابا في النجوم .
تفسير العياشي
لم يصل إلينا من هذه المؤلفات القيمة إلا قسم من تفسيره ، ولهذا يلزمنا تعريفه مع رعاية الاختصار . كان هذا التفسير الثمين عند الحافظ الكبير عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن أحمد المعروف بالحاكم الحسكاني النيسابوري المتوفى بعد سنة 470 ، وجعله من مصادر كتابه : « شواهد التنزيل لقواعد التفصيل في الآيات النازلة في أهل البيت ( ع ) » ونقل منه فيه نحوا من ثلاثين حديثا بهذه العبارات : أبو النضر العياشي في تفسيره ، أخرجه العياشي في [ تفسره ] تفسيره ، أبو النصر محمد بن مسعود بن محمد العياشي في كتابه أبو النضر العياشي قال حدثنا . . . وكان أيضا عند الشيخ الطبرسي المتوفى 548 ، وجعله من مصادر تفسيره ونقل فيه عنه نحوا من سبعين حديثا .
وعند الشيخ محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني المتوفى سنة 588 ونقل عنه في كتابه مناقب آل أبي طالب عدة روايات .
وكان عند السيد علي بن طاوس المتوفى 664 ، ونقل عنه في بعض مؤلفاته .
وذكره الشيخ تقي الدين الكفعمي ، من جملة مصادر كتابه القيم جنة الأمان الواقية المشتهر بالمصباح الذي فرغ من تاليفه سنة 895 .
وقال شيخنا المجلسي المتوفى 1111 رأينا منه نسختين قديمتين .
ومن عصر العلامة المجلسي إلى عصرنا هذا كان هذا الكتاب من مصادر كتب الحديث والتفسير كالصافي للفيض الكاشاني ، وتفسير البرهان وغاية المرام للبحراني ، وإثبات الهداة ووسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي ، وبحار [ الأنوال ] الأنوار للمجلسي ، وعوالم العلوم للشيخ عبد الله البحراني ، وغيرها من الكتب .
قال صاحب الروضات : للعياشي كتب كثيرة ، تزيد على مائتي مصنف منها كتاب التفسير المشهور الذي هو على مذاق الأخبار بل التنزيل على فضائل أهل البيت الأطهار أشبه شيء بتفسير علي بن إبراهيم وتفسير فرات المشهورين ، ولم يكن عند صاحب الوسائل غير النصف الأول منه بل ولا عند صاحب كنز الدقائق الجامع لسائر تفاسير الأخبار أيضا غير ذلك النصف .
أقول : بل ولا غيرهم من معاصريهم المجلسي ، والفيض ، والبحراني ، وصاحب العوالم . قال الشيخ الحر في مقدمة إثبات الهداة :
الذي وصل إلينا هو النصف الأول ، وقد حذف بعض النساخ أسانيده .
نعم كان بأجمعه عند الحسكاني ، ونقل عن نصفه الثاني أحد عشر حديثا ، وكذا عند الطبرسي ، ونقل عن نصفه الثاني نحوا من أربعين حديثا .
ولم يكن تفسير العياشي عند السيد شرف الدين الأسترآبادي ، ولم ينقل عنه في تأويل الآيات إلا روايات قليلة نقلا عن مجمع البيان عنه .
قال العلامة الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة : تفسير العياشي لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المؤلف لما يزيد على مائتي كتاب في عدة فنون الحديث ، الرجال ، التفسير ، النجوم ( الفقه ) وغيرها ، وهو من مشايخ الكشي ، ومن طبقة ثقة الإسلام الكليني ، ويروي كتبه عنه ولده جعفر بن محمد بن مسعود ، ومنها هذا التفسير الموجود نصفه الأول إلى آخر سورة الكهف في الخزانة الرضوية ، وفي