بِذلِكَ عَلَى القُدرَةِ الَّتي لا يَؤودُها ( 1 ) شَئٌ ويَكِثُرُ عَلَيها . ( 2 )
5027 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ : لِمَ خَلَقَ اللهُ عزّ وجلّ الخَلقَ عَلى أَنواع شَتّى ولَم
يَخلُقهُ نَوعاً واحِداً ؟
قالَ - : لِئَلاّ يَقَعَ في الأَوهامِ أَنَّهُ عاجِزٌ ، فَلا تَقَعُ صورَةٌ في وَهمِ مُلحِد إِلاّ
وقَد خَلَقَ اللهُ عزّ وجلّ عَلَيها خَلقاً ، ولا يَقولُ قائِلٌ : هَل يَقدِرُ اللهُ عزّ وجلّ عَلى أَن يَخلُقَ
عَلى صورَةِ كَذا وكَذا إِلاّ وَجَدَ ذلِكَ في خَلقِهِ - تَبارَكَ وتَعالى - ، فَيُعلَمُ
بِالنَّظَرِ إِلى أَنواعِ خَلقِهِ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَئ قَديرٌ . ( 3 )
راجع : ج 4 ص 342 ح 4909 ، ج 5 ص 218 ح 5502 .
52 / 3
قُدرَةُ اللهِ وَالمُحالُ
5028 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قيلَ لأَميرِ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) : هَل يَقدِرُ رَبَّكَ أَن يُدخِلَ الدُّنيا
في بَيضَة مِن غَيرِ أَن يُصَغِّرَ الدُّنيا أَو يُكَبِّرَ البَيضَةَ ؟
فَقالَ : إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - لا يُنسَبُ إِلى العَجزِ ، وَالَّذي سَأَلتَني
لا يَكونُ . ( 4 )
5029 . عنه ( عليه السلام ) : جاءَ رَجُلٌ إِلى أَميرِ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) فَقالَ : أيقَدِرُ اللهُ أن يُدخِلَ الأَرضَ
هامش
1 . آدَهُ الأمرُ أوْداً : بلغ منه المجهود والمشقّة ( لسان العرب : 3 / 74 ) .
2 . بحار الأنوار : 3 / 108 عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .
3 . عيون أخبار الرضا : 2 / 75 / 1 ، علل الشرائع : 14 / 13 كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، بحار الأنوار :
3 / 41 / 15 .
4 . التوحيد : 130 / 9 عن عمر بن أُذينة ، مشكاة الأنوار : 454 / 1515 عن محمّد بن أبي عمير يرفعه عن
عيسى ( عليه السلام ) نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 143 / 10 .