تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
الفصل السادس والأربعون الغائب الغائب لغةً " الغائب " اسم فاعل من مادّة " غيب " وهو يدلّ على " تستّر الشئ عن العيون " ( 1 ) ، ويُستعمل في " بَعُدَ " ، و " سافر " ، و " دُفن " ، ونظائرها ( 2 ) ، والسبب في هذه الاستعمالات هو أَنّ الإنسان إِذا بَعُدَ ، أَو سافر أَو دُفن في القبر ، تستّر عن العيون ، لذلك لا يدلّ الغائب على موجود إِلاّ إِذا خفي عن العيون والحواس .

الغائب في القرآن والحديث

لم ينسب القرآن الكريم صفة " الغائب " إِلى الله ، حتّى نفت آية كَون الله تعالى غائباً ( 3 ) ، أَمّا الأَحاديث فقد أَطلقت هذه الصفة على الله ، إِذ جاء فيها على سبيل المثال : " الغائِب عَنِ الحَواسِّ . . . الغائِب عَن دَركِ الأَبصارِ ولَمسِ الحَواسِّ " ( 4 ) ، و " الغائِب
هامش
1 . معجم مقاييس اللغة : 4 / 403 . 2 . راجع : المصباح المنير : 457 ؛ لسان العرب : 1 / 654 . 3 . الأعراف : 7 . 4 . راجع : ج 4 ص 371 ح 4959 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 369 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث