4953 . فاطمة ( عليها السلام ) : الحَمدُ للهِِ العَلِيِّ المَكانِ ، الرَّفيعِ البُنيانِ . ( 1 )
4954 . الإمام الحسن ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ يا مَن جَعَلَ بَينَ البَحرَينِ حاجِزاً وبُروجاً ،
وحِجراً مَحجوراً ، يا ذَا القُوَّةِ وَالسُّلطانِ ، يا عَلِيَّ المَكانِ ، كَيفَ أَخافُ
وأَنتَ أَمَلي ، وكَيفَ أُضامُ ( 2 ) وعَلَيكَ مُتَّكَلي . ( 3 )
4955 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ . . . العَظيمِ الشَّأنِ ، الكَريمِ في سُلطانِهِ ، العَلِيِّ
في مَكانِهِ ، المُحسِنِ فِي امتِنانِهِ . ( 4 )
4956 . عنه ( عليه السلام ) : اللهُ أَعظَمُ مِن كُلِّ شَئ ، وأَرحَمُ مِن كُلِّ شَئ ، وأَعلى مِن كُلِّ شَئ . ( 5 )
4957 . عنه ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ . . . أَنتَ أَعَزُّ وأَجَلُّ ، وأَسمَعُ وأَبصَرُ ، وأَعلى وأَكبَرُ ، وأَظهَرُ
وأَشكَرُ ، وأَقدَرُ وأَعلَمُ ، وأَجبَرُ وأَكبَرُ ، وأَعظَمُ وأَقرَبُ ، وأَملَكُ وأَوسَعُ ،
وأَمنَعُ وأَعطى ، وأَحكَمُ وأَفضَلُ وأَحمَدُ ؛ مِن ( أَن ) ( 6 ) تُدرِكُ العِيانُ عَظَمَتَكَ ،
أَو تَصِفَ الواصِفونَ صِفَتَكَ ، أَو يَبلُغوا غايَتَكَ . ( 7 )
4958 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ أَعلى وأَجَلُّ وأَعظَمُ مِن أَن يُبلَغَ كُنهُ ( 8 ) صِفَتِهِ ،
فَصِفوهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلِكَ . ( 9 )
هامش
1 . فلاح السائل : 358 / 241 ، بحار الأنوار : 86 / 85 / 11 .
2 . الضَّيْمُ : الظُلم ، وضامَهُ حَقَّه ضَيْماً : نَقَصه إيّاه ( لسان العرب : 12 / 359 ) .
3 . مهج الدعوات : 355 ، بحار الأنوار : 94 / 373 / 1 .
4 . الإقبال : 2 / 123 عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : 98 / 243 .
5 . الدروع الواقية : 86 ، بحار الأنوار : 97 / 138 .
6 . ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من بحار الأنوار .
7 . الإقبال : 2 / 121 عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : 98 / 241 .
8 . الكُنْهُ : جوهرُ الشئ وغايتَهُ وقدْرُه ووَقْتُه ووَجْهُه ( القاموس المحيط : 4 / 292 ) .
9 . الكافي : 1 / 102 / 6 عن محمّد بن حكيم ، رجال الكشّي : 2 / 564 / 500 عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، بحار
الأنوار : 3 / 266 / 31 .