تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
4953 . فاطمة ( عليها السلام ) : الحَمدُ للهِِ العَلِيِّ المَكانِ ، الرَّفيعِ البُنيانِ . ( 1 ) 4954 . الإمام الحسن ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ يا مَن جَعَلَ بَينَ البَحرَينِ حاجِزاً وبُروجاً ، وحِجراً مَحجوراً ، يا ذَا القُوَّةِ وَالسُّلطانِ ، يا عَلِيَّ المَكانِ ، كَيفَ أَخافُ وأَنتَ أَمَلي ، وكَيفَ أُضامُ ( 2 ) وعَلَيكَ مُتَّكَلي . ( 3 ) 4955 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ . . . العَظيمِ الشَّأنِ ، الكَريمِ في سُلطانِهِ ، العَلِيِّ في مَكانِهِ ، المُحسِنِ فِي امتِنانِهِ . ( 4 ) 4956 . عنه ( عليه السلام ) : اللهُ أَعظَمُ مِن كُلِّ شَئ ، وأَرحَمُ مِن كُلِّ شَئ ، وأَعلى مِن كُلِّ شَئ . ( 5 ) 4957 . عنه ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ . . . أَنتَ أَعَزُّ وأَجَلُّ ، وأَسمَعُ وأَبصَرُ ، وأَعلى وأَكبَرُ ، وأَظهَرُ وأَشكَرُ ، وأَقدَرُ وأَعلَمُ ، وأَجبَرُ وأَكبَرُ ، وأَعظَمُ وأَقرَبُ ، وأَملَكُ وأَوسَعُ ، وأَمنَعُ وأَعطى ، وأَحكَمُ وأَفضَلُ وأَحمَدُ ؛ مِن ( أَن ) ( 6 ) تُدرِكُ العِيانُ عَظَمَتَكَ ، أَو تَصِفَ الواصِفونَ صِفَتَكَ ، أَو يَبلُغوا غايَتَكَ . ( 7 ) 4958 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ أَعلى وأَجَلُّ وأَعظَمُ مِن أَن يُبلَغَ كُنهُ ( 8 ) صِفَتِهِ ، فَصِفوهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلِكَ . ( 9 )
هامش
1 . فلاح السائل : 358 / 241 ، بحار الأنوار : 86 / 85 / 11 . 2 . الضَّيْمُ : الظُلم ، وضامَهُ حَقَّه ضَيْماً : نَقَصه إيّاه ( لسان العرب : 12 / 359 ) . 3 . مهج الدعوات : 355 ، بحار الأنوار : 94 / 373 / 1 . 4 . الإقبال : 2 / 123 عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : 98 / 243 . 5 . الدروع الواقية : 86 ، بحار الأنوار : 97 / 138 . 6 . ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من بحار الأنوار . 7 . الإقبال : 2 / 121 عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : 98 / 241 . 8 . الكُنْهُ : جوهرُ الشئ وغايتَهُ وقدْرُه ووَقْتُه ووَجْهُه ( القاموس المحيط : 4 / 292 ) . 9 . الكافي : 1 / 102 / 6 عن محمّد بن حكيم ، رجال الكشّي : 2 / 564 / 500 عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، بحار الأنوار : 3 / 266 / 31 .