من هنا نرى أَنّ ما ورد في زيارة أَهل البيت ( عليهم السلام ) تبياناً لخصائصهم عند
مخاطبتهم : " أَنتم الأَوّل والآخر " ( 1 ) هو بمعنى الأَوّليّة والآخريّة النسبيّتين ولا غلوّ
في حقّهم ( 2 ) .
3 / 1
مَعنى أَوَّلِيَّةِ اللهِ وآخِرِيَّتِهِ
الكتاب
( هُوَ الأَوَّلُ وَالأَخِرُ وَالظَّهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَئ عَلِيمٌ ) . ( 3 )
الحديث
4140 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - فِي الدُّعاءِ - : اللّهُمَّ أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَئٌ ، وأَنتَ
الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَئٌ . ( 4 )
4141 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يوشِكُ قُلوبُ النَّاسِ أَن تَمتَلِئَ شَرّاً حَتّى يُجرِي النَّاسُ فَضلا
بَينَ النَّاسِ ما يَجِدُ قَلباً يَدخُلُهُ ، ولا يَزالُ النَّاسُ يَسأَلونَ عَن كُلِّ شَئ
حَتّى يَقولوا : كانَ اللهُ قَبلَ كُلِّ شَئ ، فَما كانَ قَبلَ اللهِ ؟ فَإِذا قالوا لَكُم
فَقولوا : كانَ اللهُ قَبلَ كُلِّ شَئ ، ولَيسَ فَوقَهُ شَئٌ ، وهُوَ الآخِرُ بَعدَ كُلِّ
هامش
1 . الاحتجاج : 2 / 317 .
2 . راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة ، ص 167 " بهم فتح الدين وبهم يختم " .
3 . الحديد : 3 .
4 . صحيح مسلم : 4 / 2084 / 2713 ، سنن أبي داوود : 4 / 312 / 5051 ، سنن الترمذي : 5 / 472 / 3400 ،
سنن ابن ماجة : 2 / 1275 / 3873 ، مسند ابن حنبل : 3 / 325 / 8969 ، المستدرك على الصحيحين :
1 / 731 / 2002 كلّها عن أبي هريرة ، التاريخ الكبير : 26 / 479 / 3043 عن أُمّ سلمة وكلاهما نحوه ،
كنز العمّال : 2 / 194 / 3715 .