تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
4436 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يَقولُ اللهُ تَعالى : تَفَضَّلتُ عَلى عَبدي بِأَربَعِ خِصال : سَلَّطتُ الدَّابَّةَ عَلَى الحَبَّةِ ، ولَولا ذلِكَ لاَدَّخَرَها المُلوكُ كَما يَدّخِرونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ ، وأَلقَيتُ النَّتنَ عَلَى الجَسَدِ ، ولَولا ذلِكَ ما دَفَنَ خَليلٌ خَليلَهُ أَبَداً ، وسَلَّطتُ السَّلوَ عَلَى الحُزنِ ، ولَولا ذلِكَ لاَنقَطَعَ النَّسلُ ، وقُضِيَتِ الأَجَلُ وأَطلَتُ الأَمَلَ ، ولَولا ذلِكَ لَخَرِبَتِ الدُّنيا ، ولَم يَتَهَنَّ ذو مَعيشَة بِمَعيشَتِهِ . ( 1 ) 4437 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ - : مِنَ الحِكمَةِ جَعلُ المالِ في أَيدِي الجُهّالِ ؛ فَإِنَّهُ لَو خُصَّ بِهِ العُقلاءُ لَمات الجُهّالُ جوعاً ، ولكِنَّهُ جُعِلَ في أَيدِي الجُهّالِ ، ثُمَّ استَنزَلَهُم عَنهُ العُقَلاءُ بِلُطفِهِم وفِطنَتهِم . ( 2 ) 4438 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إِنَّ داوودَ النبيّ - صلوات الله عَلَيهِ - كانَ ذاتَ يَوم في محِرابِهِ إِذ مَرَّت بِهِ دودَةٌ حَمراءُ صَغيرةٌ تَدُبُّ حَتَّى انتَهَت إِلى مَوضِعِ سُجودِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيها داوودُ وحَدَّثَ في نَفسِه : لِمَ خُلِقَتْ هذِهِ الدّودَةُ ؟ فَأَوحَى اللهُ إِلَيها تَكَلَّمي ، فَقالَت لَهُ : يا داوودُ ، هَل سَمِعتَ حِسّي أَو استَبَنتَ عَلى صَفا أَثَري ؟ فَقالَ لَها داوودُ : لا . قالَت : فَإنَّ اللهَ يَسمَعُ دَبيبي ونَفَسي وحِسّي ، ويَرى أَثَرَ مشيي ، فَاخفَض مِن صَوتِكَ . ( 3 ) 4439 . الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أَبا عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) عَن مَسائِل كَثيرة أَن قالَ : . . . أَخبِرني عَن اللهِ أَلَهُ شَريكٌ في مُلكِهِ ، أَو مُضادٌّ لَهُ في
هامش
1 . تاريخ بغداد : 9 / 109 / 4714 عن البراء وراجع : الفردوس : 5 / 228 / 8036 . 2 . شرح نهج البلاغة : 20 / 289 / 310 . 3 . الزهد للحسين بن سعيد : 64 / 170 عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : 14 / 17 / 29 .