رَأيتَ رَبَّكَ ؟
فَقالَ : ما كُنتُ بِالَّذي أَعبُدُ إِلهاً لَم أَرَهُ . ثُمَّ قالَ : لَم تَرَهُ العُيونُ في
مُشاهَدَةِ الأَبصارِ ، غَيرَ أنَّ الإيمانَ بِالغَيبِ بَينَ عقد القُلوبِ . ( 1 )
3463 . الكافي عن سنان : حَضَرتُ أبا جَعفَر ( عليه السلام ) ، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ ،
فَقالَ لَهُ : يا أبا جَعفَر ، أيَّ شَيء تَعبُدُ ؟
قالَ : اللهَ تَعالى .
قالَ : رَأَيتَهُ ؟
قالَ : بَل لَم تَرَهُ العُيونُ بِمُشاهَدَةِ الأَبصارِ ، ولكِن رَأَتهُ القُلوبُ بِحَقائِقِ
الإِيمانِ . ( 2 )
3464 . تاريخ دمشق عن المدائني : بَينَما مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ في فِناء الكَعبَةِ ،
فَإِذا أَعرابِيٌّ فَقالَ لَهُ : هَل رَأَيتَ اللهَ حَيثُ عَبَدتَهُ ؟
فَأَطرَقَ وأَطرَقَ مَن كانَ حَولَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَيهِ فَقالَ : ما كُنتُ لأعبُدَ
شَيئاً لَم أرَهُ .
فَقالَ : وكَيفَ رَأَيتَهُ ؟
قالَ : لَم تَرَهُ الأَبصارُ بِمُشاهَدَةِ العِيانِ ، ولكِن رَأَتهُ القُلوبُ بِحَقائِقِ
الإِيمانِ ، لا يُدرَكُ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنَّاسِ ، مَعروفٌ بِالآياتِ ، مَنعوتٌ
هامش
1 . المحاسن : 1 / 373 / 817 ، بحار الأنوار : 4 / 53 / 30 .
2 . الكافي : 1 / 97 / 5 ، التوحيد : 108 / 5 ، الأمالي للصدوق : 352 / 427 وفيه " العيان " بدل " الأبصار " ،
الاحتجاج : 2 / 166 / 195 وص 211 / 221 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، إرشاد القلوب : 167
عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيهما " العيان " بدل " الأبصار " ، بحار الأنوار : 4 / 26 / 1 .