الفصل السادس
طرق الوصول إلى أسمى مراتب معرفة الله
6 / 1
ذِكرُ اللهِ
الكتاب
( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * هُوَ الَّذِي يُصَلِّى عَلَيْكُمْ
وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) ( 1 ) .
الحديث
3642 . عدّة الداعي : في بَعضِ الأَحاديثِ القُدسِيَّةِ : أَيُّما عَبد اطَّلَعتُ عَلى قَلبِهِ
فَرَأَيتُ الغالِبَ عَلَيهِ التَّمَسُّكَ بِذِكري تَوَلَّيتُ سِياسَتَهُ ، وكُنتُ جَليسَهُ
ومُحادِثَهُ وأَنيسَهُ . ( 2 )
3643 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يَقولُ اللهُ تَعالى : إِذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدِيَ الاِشتِغالَ بي
جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري ، فَإِذا جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري عَشَقَني
وعَشَقتُهُ ، فَإِذا عَشَقَني وعَشَقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصِرتُ
هامش
1 . الأحزاب : 41 - 43 .
2 . عدّة الداعي : 235 .