تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
3162 . عنه ( عليه السلام ) - في رِوايَة أُخرى - : أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللهَ قَد جَعَلَكَ لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ ، ووَلاّكَ مِن خِزانَةِ الحِكمَةِ ، فَإِن أحسَنتَ فيما وَلاّكَ اللهُ مِن ذلِكَ وقُمتَ بِهِ لَهُم مَقامَ الخازِنِ الشَّفيقِ ، النّاصِحِ لمَولاهُ في عَبيدِهِ ، الصّابِرِ المُحتَسِبِ الَّذي إذا رَأى ذا حاجَة أخرَجَ لَهُ مِنَ الأَموالِ الَّتي في يَدَيهِ كُنتَ راشِدًا ، وكُنتَ لِذلِكَ آمِلاً مُعتَقِدًا ، وإلاّ كُنتَ لَهُ خائِنًا ، ولِخَلقِهِ ظالِمًا ، ولِسَلبِهِ وعِزِّهِ مُتَعَرِّضًا . ( 1 )
هامش
1 . تحف العقول : 261 / 18 ، بحار الأنوار : 74 / 14 / 2 وراجع : منية المريد : 189 آداب يختصّ بها المعلّم : آداب المعلّم مع طلبته .