تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

فضل الاعتراف بالجهل في الجواب

روى ابن قتيبة عن أفلاطون أنّه قال : لولا أنّ في قول لا أعلم سبباً لأنّي أعلم لقلت إنّي لا أعلم ( 1 ) . وقال الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي في كتابه منية المريد في بيان آداب المعلِّم في درسه : الثالث والعشرون - وهو من أهمِّ الآداب - : إذا سُئِلَ عن شيء لا يعرفه ، أو عرض في الدرس ما لا يعرفه ، فليقل : لا أعرفه ، أو لا أتحقّقه ، أو لا أدري ، أو حتّى أُراجع النظر في ذلك . ولا يستنكف عن ذلك ؛ فمِن عِلْم العالم أن يقول فيما لا يعلم : لا أعلمُ ، والله أعلم . قال عليّ ( عليه السلام ) : إذا سُئِلتُم عَمّا لا تَعلَمونَ فَاهرُبوا ، قالوا : وكَيفَ الهَرَبُ ؟ قالَ : تَقولونَ : اللهُ أعلَمُ ( 2 ) . وعن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : ما عَلِمتُم فَقولوا ، وما لَم تَعلَموا فَقولوا : اللهُ أعلَمُ ؛
هامش
1 . عيون الأخبار لابن قتيبة : 2 / 126 . 2 . سنن الدارمي : 1 / 181 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 363 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث