تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
في مالِكَ حَقًّا ، بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ ، ومَنعُهُ عَن غَيرِ مُستَحِقِّهِ . ( 1 ) 2640 . عنه ( عليه السلام ) - أيضًا - : لا تُعامِلِ العامَّةَ فيما أُنعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ ، واعلَم أنَّ للهِِ سُبحانَهُ رِجالاً أودَعَهُم أسرارًا خَفِيَّةً ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها ، واذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى وقَد قالَ لَهُ : ( هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) ( 2 ) . ( 3 ) 2641 . عنه ( عليه السلام ) : مِن صِفَةِ العالِمِ أن لا يَعِظَ إلاّ مَن يَقبَلُ عِظَتَهُ ، ولا يَنصَحَ مُعجَبًا بِرَأيِهِ ، ولا يُخبِرَ بِما يَخافُ إذاعَتَهُ . ( 4 ) 2642 . تحف العقول : وَصِيَّتُهُ [ الإمامِ الكاظِمِ ] ( عليه السلام ) لِهِشام : . . . يا هِشامُ . . . إيّاكَ أن تَغلِبَ الحِكمَةَ وتَضَعَها في أهلِ الجَهالَةِ . قالَ هِشامٌ : فَقُلتُ لَهُ : فَإِن وَجَدتُ رَجُلاً طالِبًا لَهُ غَيرَ أنَّ عَقلَهُ لا يَتَّسِعُ لِضَبطِ ما أُلقِي إلَيهِ ؟ قالَ ( عليه السلام ) : فَتَلَطَّف لَهُ فِي النَّصيحَةِ ، فَإِن ضاقَ قَلبُهُ فَلا تَعرِضَنَّ نَفسَكَ لِلفِتنَةِ . واحذَر رَدَّ المُتَكَبِّرينَ ، فَإِنَّ العِلمَ يُذَلُّ عَلى أن يُملى عَلى مَن لا يُفيقُ . قُلتُ : فَإِن لَم أجِد مَن يَعقِلُ السُّؤالَ عَنها ؟
هامش
1 . شرح نهج البلاغة : 20 / 273 / 155 ؛ غرر الحكم : 10367 . 2 . الكهف : 66 - 68 . 3 . شرح نهج البلاغة : 20 / 345 / 968 . 4 . العُدد القويّة : 358 / 22 ، بحار الأنوار : 77 / 235 .