2468 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : تَفَقَّهوا فِي الحَلالِ والحَرامِ وإلاّ فَأَنتُم أعرابٌ ( 1 ) . ( 2 )
2469 . عنه ( عليه السلام ) : سارِعوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَحَديثٌ واحِدٌ في حَلال
وحَرام تَأخُذُهُ عَن صادِق ، خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما حَمَلَت مِن ذَهَب وفِضَّة . ( 3 )
2470 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لَيتَ السِّياطَ عَلى رُؤوسِ أصحابي حَتّى يَتَفَقَّهوا فِي
الحَلالِ والحَرامِ . ( 4 )
2471 . علل الشرائع عن زرارة ومحمّد بن مسلم وبريد العجليّ : قالَ رَجُلٌ
لأبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : إنَّ لِيَ ابنًا قَد أحَبَّ أن يَسأَلَكَ عَن حَلال وحَرام ، لا
يَسأَلُكَ عَمّا لا يَعنيهِ ؟ فَقالَ : وهَل يَسأَلُ النّاسُ عَن شَيء أفضَلَ مِنَ الحَلالِ
والحَرامِ ؟ ! ( 5 )
ب - ما يَنبَغي تَعَلُّمُهُ
5 / 4
مَعرِفَةُ النَّفسِ
2472 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : المَعرِفَةُ بِالنَّفسِ أنفَعُ المَعرِفَتَينِ . ( 6 )
هامش
1 . أي فأنتم في الجهل بالأحكام الشرعيّة كالأعراب الذين قال الله فيهم : ( الاَْعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا . . . الآية )
والأعراب : سكّان البادية ، لا واحد له ، ويجمع على أعاريب ( لسان العرب : 1 / 586 و 587 ) .
2 . المحاسن : 1 / 356 / 757 عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : 1 / 214 / 14 .
3 . المحاسن : 1 / 356 / 755 عن جابر وح 756 نحوه ، مستطرفات السرائر : 157 / 25 عن جابر وفيه " تنازعوا "
بدل " سارعوا " ، مشكاة الأنوار : 236 / 673 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 2 / 146 / 14 .
4 . المحاسن : 1 / 358 / 765 عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : 1 / 213 / 12 وراجع : السنن الكبرى : 6 / 343 .
5 . علل الشرائع : 394 / 10 ، المحاسن : 1 / 359 / 768 عن يونس بن يعقوب عن أبيه ، بحار الأنوار : 1 / 213 / 9 .
6 . غرر الحكم : 1675 .