مِنهُ مَا استَطَعتُم . ( 1 )
2410 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لَولا أنَّ بَني إسرائيلَ قالوا : ( وَإِنَّا إِن شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ) ( 2 ) ما
أُعطوا أبَدًا ، ولَو أنَّهُمُ اعتَرَضوا بَقَرَةً مِنَ البَقَرِ فَذَبَحوها لأَجزَأَت عَنهُم ،
ولكِنَّهُم شَدَّدوا فَشَدَّدَ اللهُ عَلَيهِم . ( 3 )
2411 . مسند أبي يعلى عن ابن عمر : سَمِعتُ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَقولُ : لا يَزالُ هذَا
الحَيُّ مِن قُرَيش آمِنينَ حَتّى يَرُدّوهُم عَن دينِهِم ( كفّار حمنا ) ( 4 ) ، قالَ : فَقامَ
إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ قالَ : فِي الجَنَّةِ ، ثُمَّ
قامَ إلَيهِ آخَرُ فَقالَ : أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ ( قالَ : فِي النّارِ ) ، ثُمَّ قالَ :
أُسكُتوا عَنّي ما سَكَتُّ عَنكُم ، فَلَولا أن لا تَدافَنوا لأخبَرتُكُم بِمَلأكُم مِن
أهلِ النّارِ حَتّى تَعرِفوهُم عِندَ المَوتِ ، ولَو أُمِرتُ أن أفعَلَ لَفَعَلتُ . ( 5 )
2412 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إنَّ رَجُلاً مِن بَني إسرائيلَ قَتَلَ قَرابَةً لَهُ ثُمَّ أخَذَهُ وطَرَحَهُ عَلى
طَريقِ أفضَلِ سِبط مِن أسباطِ بَني إسرائيلَ ، ثُمَّ جاءَ يَطلُبُ بِدَمِهِ ، فَقالوا
لِموسى ( عليه السلام ) : إنَّ سِبطَ آلِ فُلان قَتَلوا فُلانًا ، فَأَخبِرنا مَن قَتَلَهُ ؟ قالَ : اِيتوني
بِبَقَرَة ، ( قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَهِلِينَ ) ( 6 ) ، ولَو
هامش
1 . صحيح البخاري : 6 / 2658 / 6858 ، صحيح مسلم : 4 / 1830 / 1337 ، سنن ابن ماجة : 1 / 3 / 2 ، مسند ابن
حنبل : 3 / 70 / 7504 وص 190 / 8150 كلّها عن أبي هريرة نحوه .
2 . البقرة : 70 .
3 . الدرّ المنثور : 1 / 189 نقلا عن ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة .
4 . كذا ، وإليك ما في هامش المصدر : " في المجمع : كفارا حما . [ وفي أصلنا رسم على الألف مدّة هكذا : كفا رحمنا ،
فافهم أنّ قراءتها هكذا : كِفاءَ رَحِمِنا . أي : مقابل قرابتهم ورحمهم التي بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . والله أعلم ] " .
5 . مسند أبي يعلى : 5 / 272 / 5676 ، المطالب العالية : 3 / 78 / 2929 وفيه " بأُمّتي " بدل " آمنين " و " كفّاراً
حما " بدل " كفّار حمنا " وكلاهما عن ابن عمر .
6 . البقرة : 67 .