تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ ، قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ ! قالَ الرَّجُلُ : ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ اللهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ، قالَ الأَعرابِيُّ : وما مَعرِفَةُ اللهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟ قالَ : تَعرِفُهُ بِلا مِثل ولا شِبه ولا نِدٍّ ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ . ( 1 ) 2237 . تنبيه الغافلين عن عبد الله بن مسوَر الهاشميّ : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) وقالَ : جِئتُكَ لِتُعَلِّمَني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ ؟ قالَ : وما رَأسُ العِلمِ ؟ قالَ : هَل عَرَفتَ الرَّبَّ عزّ وجلّ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَماذا فَعَلتَ في حَقِّهِ ؟ قالَ : ما شاءَ اللهُ . قالَ : وهَل عَرَفتَ المَوتَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَماذا أعدَدتَ لَهُ ؟ قالَ : ما شاءَ اللهُ . قالَ : اِذهَب فَاحكُم بِها هُناكَ ، ثُمَّ تَعالَ حَتّى أُعَلِّمَكَ مِن غَرائِبِ العِلمِ . فَلَمّا جاءَهُ بَعدَ سِنينَ . قالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : ضَع يَدَكَ عَلى قَلبِكَ ، فَما لا تَرضى لِنَفسِكَ لا تَرضاهُ لأخيكَ المُسلِمِ ، وما رَضيتَهُ لِنَفسِكَ فأرضَهُ لأَخيكَ المُسلِمِ ، وهُوَ مِن غَرائِبِ العِلمِ . ( 2 ) 2238 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : سَل عَمّا لا بُدَّ لَكَ مِن عِلمِهِ ولا تُعذَرُ في جَهلِهِ . ( 3 ) 2239 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : العُمُرُ أقصَرُ مِن أن تَعَلَّمَ كُلَّ ما يَحسُنُ بِكَ عِلمُهُ ، فَتَعَلَّمِ الأَهَمَّ فَالأَهَمَّ . ( 4 )
هامش
1 . التوحيد : 284 / 5 ، مشكاة الأنوار : 40 / 10 ، بحار الأنوار : 3 / 269 / 4 . 2 . تنبيه الغافلين : 36 / 20 وراجع : حلية الأولياء : 1 / 24 وروضة الواعظين : 537 . 3 . غرر الحكم : 5595 ، عيون الحكم والمواعظ : 284 / 5118 وراجع : منية المريد : 258 . 4 . شرح نهج البلاغة : 20 / 262 / 60 .