الحديث
2226 . الكافي عن محمّد بن خالد عمّن ذكره عن زيد الشحّام عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في
قول الله عزّ وجلّ : ( فَلْيَنظُرِ الإْنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ) - قالَ : قُلتُ : ما طَعامُهُ ؟ قالَ : عِلمُهُ
الَّذي يَأخُذُهُ ؛ عَمَّن يَأخُذُهُ . ( 1 )
2227 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ هذَا العِلمَ دينٌ ، فَانظُروا عَمَّن تَأخُذونَ دينَكُم . ( 2 )
2228 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : العِلمُ دينٌ والصَّلاةُ دينٌ ، فَانظُروا مِمَّن تَأخُذونَ هذَا العِلمَ ، وكَيفَ
تُصَلّونَ هذِهِ الصَّلاةَ ، فَإِنَّكُم تُسأَلونَ يَومَ القِيامَةِ . ( 3 )
2229 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا تَقعُدوا إلاّ إلى عالِم يَدعوكُم مِن ثَلاث إلى ثَلاث : مِنَ الكِبرِ إلَى
التَّواضُعِ ، ومِنَ المُداهَنَةِ إلَى المُناصَحَةِ ، ومِنَ الجَهلِ إلَى العِلمِ . ( 4 )
2230 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا تَجلِسوا عِندَ كُلِّ داع مدع يَدعوكُم مِنَ اليَقينِ إلَى الشَّكِّ ، ومِنَ
الإِخلاصِ إلَى الرِّياءِ ، ومِنَ التَّواضُعِ إلَى التَّكَبُّرِ ، ومِنَ النَّصيحَةِ إلَى
العَداوَةِ ، ومِنَ الزُّهدِ إلَى الرَّغبَةِ . وتَقَرَّبوا مِن عالِم يَدعوكُم مِنَ الكِبرِ إلَى
التَّواضُعِ ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ ، ومِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ ، ومِنَ الرَّغبَةِ
إلَى الزُّهدِ ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ . ( 5 )
هامش
1 . الكافي : 1 / 49 / 8 ، المحاسن : 1 / 347 / 724 ، رجال الكشّي : 1 / 13 / 6 ، الاختصاص : 4 عن ابن أبي عمير
عن زيد الشحّام ، بحار الأنوار : 2 / 96 / 38 .
2 . تاريخ جرجان : 547 / 944 ، الجامع الصغير : 1 / 384 / 2511 نقلا عن الحاكم في المستدرك وكلاهما عن
أنس ، صحيح مسلم : 1 / 14 ، سنن الدارمي : 1 / 120 / 430 كلاهما عن محمّد بن سيرين من دون إسناد إلى
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، كنز العمّال : 10 / 246 / 29316 .
3 . الفردوس : 3 / 67 / 4190 عن ابن عمر ، كنز العمّال : 10 / 133 / 28666 .
4 . تنبيه الخواطر : 2 / 233 .
5 . عدّة الداعي : 69 ، معدن الجواهر : 49 ، تنبيه الخواطر : 2 / 110 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 2 / 52 / 20 ؛ حلية
الأولياء : 8 / 72 ، الفردوس : 5 / 56 / 7449 وراجع : الاختصاص : 335 وأعلام الدين : 272 .