ب - مَعرِفَةُ اللهِ
328 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قَسَّمَ اللهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاء ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم
يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللهِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ للهِِ ، وحُسنُ الصَّبرِ
عَلى أمرِ اللهِ . ( 1 )
329 . تحف العقول : قَدِمَ المَدينَةَ رَجُلٌ نَصرانِيٌّ مِن أهلِ نَجرانَ ، وكانَ فيهِ بَيانٌ ولَهُ
وَقارٌ وهَيبَةٌ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، ما أعقَلَ هذَا النَّصرانِيَّ ؟ ! فَزَجَرَ القائِلَ
وقالَ : مَه ! إنَّ العاقِلَ مَن وَحَّدَ اللهَ وعَمِلَ بِطاعَتِهِ . ( 2 )
330 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : بِصُنعِ اللهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالفِكرَةِ
تَثبُتُ حُجَّتُهُ . ( 3 )
331 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ . . . الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الأُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى
في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا
بِبَعض ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ ، لا تَستَطيعُ عُقولُ المُتَفَكِّرينَ
جَحدَهُ ؛ لاَِنَّ مَن كانَتِ السَّماواتُ والأَرضُ فِطرَتَهُ وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ وهُوَ
الصّانِعُ لَهُنَّ ، فَلا مَدفَعَ لِقُدرَتِهِ . ( 4 )
332 . الكافي عن الحسن بن عمّار عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنَّ أوَّلَ الأُمورِ ومَبدَأها
هامش
1 . تحف العقول : 54 ، الخصال : 102 / 58 ، تيسير المطالب : 148 ، بحار الأنوار : 1 / 106 / 1 .
2 . تحف العقول : 54 ، بحار الأنوار : 77 / 158 / 146 .
3 . تحف العقول : 62 ، الأمالي للمفيد : 254 عن محمّد بن زيد الطبريّ ، التوحيد : 35 / 2 عن محمّد بن يحيى بن عمر
بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، الاحتجاج : 2 / 360 / 283 والثلاثة الأخيرة عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وفيها " بالفطرة "
بدل " بالفكرة " ، بحار الأنوار : 3 / 55 / 28 نقلاً عن جامع الأخبار .
4 . الكافي : 1 / 141 / 7 ، التوحيد : 31 / 1 وفيه " بنقص " بدل " ببعض " و " بأفعاله " بدل " بفعاله " وكلاهما عن
الحارث الأعور ، بحار الأنوار : 4 / 265 / 14 .