342 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يُعجِبَنَّكَ إسلامُ امرِىء حَتّى تَنظُرَ ما مَعقولُ عَقلِهِ . ( 1 )
343 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يُعجِبكُم إسلامُ رَجُل حَتّى تَعلَموا كُنهَ عَقلِهِ . ( 2 )
344 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ إيمانُهُ : العَقلُ ، والحِلمُ ، والعِلمُ . ( 3 )
345 . عنه ( عليه السلام ) : عَلى قَدرِ العَقلِ يَكونُ الدّينُ ، عَلى قَدرِ الدّينِ تَكونُ قُوَّةُ اليَقينِ . ( 4 )
346 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : كَما لا يَقومُ الجَسَدُ إلاّ بِالنَّفسِ الحَيَّةِ فَكَذلِكَ لا يَقومُ
الدّينُ إلاّ بِالنِّيَّةِ الصّادِقَةِ ، ولا تَثبُتُ النِّيَّةُ الصّادِقَةُ إلاّ بِالعَقلِ . ( 5 )
ه - مَكارِمُ الأَخلاقِ
347 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لِمَن قالَ لَهُ : أخبِرني عَنِ العَقلِ ما هُوَ ؟ وكَيفَ هُوَ ؟ وما
يَتَشَعَّبُ مِنهُ وما لا يَتَشَعَّبُ ؟ وصِف لي طَوائِفَهُ كُلَّها - : إنَّ العَقلَ عِقالٌ مِنَ
الجَهلِ ، وَالنَّفسُ مِثلُ أخبَثِ الدَّوابِّ ، فَإِن لَم تُعقَل حارَت ، فَالعَقلُ عِقالٌ مِنَ
الجَهلِ ، وإنَّ اللهَ خَلَقَ العَقلَ فَقالَ لَهُ : أقبِل فَأَقبَلَ ، وقالَ لَهُ : أدبِر فَأَدبَرَ ،
فَقالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى : وعِزَّتي وجَلالي ، ما خَلَقتُ خَلقًا أعظَمَ مِنكَ
ولا أطوَعَ مِنكَ ، بِكَ أُبدِئُ وبِكَ أُعيدُ ، لَكَ الثَّوابُ وعَلَيكَ العِقابُ .
فَتَشَعَّبَ مِنَ العَقلِ الحِلمُ ، ومِنَ الحِلمِ العِلمُ ، ومِنَ العِلمِ الرُّشدُ . ومِنَ
الرُّشدِ العَفافُ ، ومِنَ العَفافِ الصِّيانَةُ ، ومِنَ الصِّيانَةِ الحَياءُ ، ومِنَ الحَياءِ
الرَّزانَةُ ، ومِنَ الرَّزانَةِ المُداوَمَةُ عَلَى الخَيرِ ، ومِنَ المُداوَمَةِ عَلَى الخَيرِ
هامش
1 . جامع الأحاديث للقمّي : 136 .
2 . مسند الشهاب : 2 / 88 / 942 ، كنز العمّال : 3 / 384 / 7060 .
3 . غرر الحكم : 4658 ، عيون الحكم والموعظ : 211 / 4218 .
4 . غرر الحكم : 6183 و 6184 ، عيون الحكم والمواعظ : 327 / 5612 و 5616 .
5 . تحف العقول : 396 عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : 1 / 153 / 30 .