تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
الشخصيّات المعروفة ودعاهم إلى نصرته والدفاع عن الحقّ . وكان المنذر أحد الذين راسلهم الإمام ( عليه السلام ) ، لكنّه سلّم الرسالة والرسول إلى عبيد الله بن زياد ، فيا عجباً من فعلته هذه ( 1 ) ! مات المنذر سنة 61 ه‍ ( 2 ) . 6720 - الغارات عن الأعمش : كان عليّ ( عليه السلام ) ولّى المنذر بن الجارود فارساً فاحتاز مالاً من الخراج ، قال : كان المال أربعمائة ألف درهم ، فحبسه عليّ ( عليه السلام ) ، فشفع فيه صعصعة بن صوحان إلى عليّ ( عليه السلام ) وقام بأمره وخلّصه ( 3 ) . 6721 - تاريخ اليعقوبي عن غياث : [ إنّ عليّاً ( عليه السلام ) ] كتب إلى المنذر بن الجارود ، وهو على إصطخر : أمّا بعد ، فإنّ صلاح أبيك غرّني منك ، فإذا أنت لا تدع انقياداً لهواك أزرى ذلك بك . بلغني أنّك تدع عملك كثيراً ، وتخرج لاهياً بمنبرها ، تطلب الصيد وتلعب بالكلاب ، وأُقسم لئن كان حقّاً لنثيبنّك فعلك ، وجاهل أهلك خير منك ، فأقبل إليَّ حين تنظر في كتابي ، والسلام . فأقبل فعزله وأغرمه ثلاثين ألفاً ، ثمّ تركها لصعصعة بن صوحان بعد أن أحلفه عليها ، فحلف ( 4 ) . 6722 - الأخبار الطوال : قد كان الحسين بن عليّ ( رضي الله عنه ) كتب كتاباً إلى شيعته من أهل
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 357 ، الكامل في التاريخ : 2 / 535 و 536 ، الأخبار الطوال : 231 ، الفتوح : 5 / 37 . ( 2 ) الطبقات الكبرى : 5 / 561 ، تاريخ دمشق : 60 / 285 ، الإصابة : 6 / 209 / 8353 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : 180 وفيه " مات في سنة 62 ه‍ " . ( 3 ) الغارات : 2 / 522 وراجع أنساب الأشراف : 2 / 391 . ( 4 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 203 .