تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وكان له نصيب من مال الدنيا منذ البداية فأوصى للحسن والحسين ( عليهما السلام ) بستّة وثلاثين ألف درهم منه ( 1 ) . وهذه الوصيّة دليل على حبّه لأهل البيت ( عليهم السلام ) وتكريمه واحترامه لهم ( عليه السلام ) . 6718 - الأمالي للطوسي عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه : لمّا بويع عثمان سمعت المقداد بن الأسود الكندي يقول لعبد الرحمن بن عوف : والله يا عبد الرحمن ، ما رأيت مثل ما أُتي إلى أهل هذا البيت بعد نبيّهم . فقال له عبد الرحمن : وما أنت وذاك يا مقداد ؟ قال : إنّي والله أُحبّهم لحبّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويعتريني والله وَجدٌ لا أبثّه بثّة ، لتشرّف قريش على الناس بشرفهم ، واجتماعهم على نزع سلطان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أيديهم . فقال له عبد الرحمن : ويحك ! والله لقد اجتهدت نفسي لكم . فقال له المقداد : والله لقد تركت رجلاً من الذين يأمرون بالحقّ وبه يعدلون ، أما والله لو أنّ لي على قريش أعواناً لقاتلتهم قتالي إيّاهم يوم بدر وأُحد . فقال له عبد الرحمن : ثكلتك أُمّك يا مقداد ! لا يسمعنّ هذا الكلام منك الناس ، أما والله إنّي لخائف أن تكون صاحب فرقة وفتنة . قال جندب : فأتيته بعدما انصرف من مقامه ، فقلت له : يا مقداد أنا من أعوانك . فقال : رحمك الله ، إنّ الذي نريد لا يغني فيه الرجلان والثلاثة ، فخرجت من
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال : 28 / 456 / 6162 .