الأدْبَر ، ومالك بن الحارث الأشتر .
قلت : حُجر بن الأدبَر هو حُجر بن عديّ الذي قتله معاوية ، وهو من أعلام
الشيعة وعظمائها ، وأمّا الأشتر فهو أشهر في الشيعة من أبي الهُذَيل في
المعتزلة ( 1 ) .
راجع : القسم السادس / وقعة صفّين / اشتداد القتال / دور الأشتر في القتال .
القسم السابع / استشهاد مالك الأشتر .
84
مالِكُ بنُ حَبيب
مالك بن حبيب اليربوعي من أصحاب الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البررة ،
وعندما تحرّك الإمام ( عليه السلام ) تلقاء صفّين ، تركه في الكوفة ليعبّئ الناس لنصرته .
وكان قد ساءه عدم حضوره المعركة معه ، لكنّ الإمام ( عليه السلام ) وعده بالأجر العظيم ،
وكان مالك على شرطة الإمام ( عليه السلام ) في الكوفة ( 2 ) .
6690 - وقعة صفّين : أخذ مالك بن حبيب رجلاً وقد تخلّف عن عليّ فضرب
عنقه ، فبلغ ذلك قومه ، فقال بعضهم لبعض : انطلقوا بنا إلى مالك ، فنتسقّطه لعلّه
أن يقرّ لنا بقتله ، فإنّه رجل أهوج .
فجاؤوا فقالوا : يا مالك ، قتلتَ الرجل ؟
قال : أُخبركم أنّ الناقة ترأم ( 3 ) ولدها . اخرجوا عنّي قبحكم الله ، أخبرتكم أنّي
قتلته ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 15 / 99 و 100 .
( 2 ) وقعة صفّين : 133 .
( 3 ) تَعطِف عليه فتشُمُّه وتَتَرَشَّفه ( النهاية : 2 / 176 ) .
( 4 ) وقعة صفّين : 140 .