له : ماذا دعاك إلى ما صنعت يا عكبر ؟ لا تُلقِ نفسك إلى التهلكة . قال : أردت
غرّة ابن هند . وكان شاعراً فقال :
قتلتُ المراديّ الذي جاء باغياً * ينادي وقد ثار العجاجُ : نَزَالِ
يقول أنا عوف بن مجزاةَ والمُنى * لقاءُ ابن مجزاة بيوم قتالِ
[ إلى آخر الأبيات ] وانكسر أهل الشام لقتل عوف المرادي ، وهدر معاوية دم
العكبر . فقال العكبر : يد الله فوق يد معاوية ، فأين دفاع الله عن المؤمنين ؟ ( 1 )
70
عَلقَمةُ بنُ قَيس
علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي ، أبو شِبْل ، أحد فقهاء الكوفة
ومحدّثيها وقرّائها الكبار ، ويعدّ من رجال مدرسة ابن مسعود في الفقه
والحديث ( 2 ) ، ومن الرواة الذين روى عنهم رجال كُثر ( 3 ) .
شهد معركة صفّين ( 4 ) ، وفقد فيها إحدى رِجليه ( 5 ) . وكان مع الإمام عليّ ( عليه السلام ) في
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 450 .
( 2 ) تهذيب الكمال : 20 / 303 و 304 / 4017 ، تاريخ بغداد : 12 / 299 / 6743 ، سير أعلام النبلاء :
4 / 53 و 54 / 14 .
( 3 ) تهذيب الكمال : 20 / 302 / 4017 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 54 / 14 .
( 4 ) الطبقات الكبرى : 6 / 87 ، تهذيب الكمال : 20 / 305 / 4017 ، تاريخ بغداد : 12 / 297 / 6743 ،
المعارف لابن قتيبة : 583 .
( 5 ) تاريخ الطبري : 5 / 32 ، الكامل في التاريخ : 2 / 379 ، الطبقات الكبرى : 6 / 88 ؛ رجال الكشّي :
1 / 317 / 159 وفيهما " عرجت رِجله " ، وقعة صفّين : 287 .